اليوم خميس، زي كل خميس. أنا أمينة، ٤٥ سنة، جسمي ممتلئ، طيزي عريضة وطرية، صدري ثقيل يهتز مع كل خطوة. بشرتي بيضاء ناعمة زي اللبن. زوجي حبيبي، بس زبه دايماً فلة، مش قادر يشبعني. الحياة هادئة، أولادي كبار رحلوا، البيت نظيف، القهوة على الشرفة كل صباح.
من شرفة شقتي، أشوف شقة كريم اللي قصادي مباشرة. شاب عربي، ٢٥ سنة، عضلاته بارزة تحت التيشرت، عيونه سودا حادة. كل يوم يطل على الشرفة، يشرب قهوته السودا، ريحتها توصلني مع الهوا. أمسك فنجاني، ألبس روب خفيف شفاف، ما ألبس شي تحته. فخادي السمينة تبان، طيزي تبرز. يرفع عيونه، يمسك نظرتي. قلبي يدق، الإثارة تجي من القرب ده، المحرم. هو يبتسم، يعدل بنطلونه، أشوف الانتفاخ.
النظرات الحارقة من الشرفة المقابلة
أومئ راسي، هو يرفع إبهامه. الستارة عندي تهتز مع النسيم، ضوء الشمس يخترقها. أدور، أظهر طيزي شوي، أحس عيونه تاكلني. صوت باب الشرفة عنده يقفل ببطء، قلبي يرجف. التوتر يزيد، الرغبة تحرق كسي اللي بدا يتبلل. أعرف إنه يفكر فيّ، وأنا نفسي أحس زبه جوايا.
فجأة، صوت جرس الباب. قلبي يقفز. أفتح، هو واقف، ريحة عطره الرجالي تملأ المدخل، تيشرته مبلل عرق شوي. ‘مرحبا أمينة، شفتك اليوم… ما قدرت أقاوم’، يقول بصوت خشن. أسحبه جوا، أقفل الباب بهمس. نروح الشرفة مباشرة، النافذة مفتوحة على الحي، أي حد يقدر يشوف.
أرفع الروب، أركع على الكرسي، طيزي مرفوعة للخارج. ‘تعال يا كريم، نيكني زي الحيوان’، أهمس. يفك بنطلونه بسرعة، زبه يطلع صلب زي الحديد، طويل رفيع، رأسه أحمر منتفخ. يمسك طيزي، يفرك كسي بإصبعه، ‘يا إلهي، كسك غرقان يا أمينة’. أصرخ خفيف، ‘حط زبك جوا، ما أقدر أصبر’.
النيك الجامح والخطر اللي يزيد الإثارة
يدخل بقوة، يخترق كسي للآخر، أحس الامتلاء. يمسك خصري، يدخل ويطلع بسرعة، صوت لحمي يصفع بعضه يرن في الهوا. ‘آه يا كريم، نيكني أقوى، خلي الجيران يسمعوا!’، أصرخ، الإثارة من الخطر تزيد. صدري يهتز، حلماتي واقفة، يمسكها يعصر. يسرع، ‘كسك حار يا شرموطة الجيران’، يقول وهو يضرب طيزي. أحس السائل ينزل مني، أجيب أول مرة، جسمي يرتجف.
فجأة يطلع زبه، يفرك رأسه على خرم طيزي. ‘عايز أنيك طيزك’، يقول. أومئ، ‘أيوه، حطه في طيزي، بس براحة أول’. يبلل زبه بعصير كسي، يدوس ببطء، أحس التمدد، الألم الحلو. يدخل كامل، يبدأ ينيك طيزي بقوة، يمسك شعري، يسحب راسي لورا. ‘آه، طيزك ضيقة يا أمينة، أحلى من مراتي!’، يزمجر. أصرخ، ‘نيكني أقوى، خليني أحسك للصبح!’. الشرفة تهتز، صوتنا يطلع، حد قصاد يمكن يسمع.
يجيب داخل طيزي، حرارته تملأني، ينهار عليّ يتنفس بصعوبة. أنا مرهقة، سعيدة، كسي وطيزي ينبضان. يلبس هدومه بسرعة، يبوسني، ‘كل خميس هنا، سرنا’. يطلع، الباب يقفل بهمس.
أرجع للبيت، أغسل نفسي، زوجي يرجع المسا ما يدري. الحياة عادية، القهوة الصباح، الضحك مع الجيران. بس دلوقتي، كل نظرة لشقة كريم أحس السر يحرقني. الشرفة قصادي مش بس جدار، دي مكان المتعة المحرمة. الحي تغير، صار مليان إثارة سرية، وأنا مدمنة.