ليلة الجار الجريء: كيف سرق قلبي وجسدي

كنت أقف أمام المرآة في الحمام، أحاول أن أثبت شعري المبلل بعد الاستحمام، عندما سمعت طرقة خفيفة على باب الشقة. الساعة تجاوزت الحادية عشرة ليلاً، والزوج غائب في رحلة عمل إلى الدار البيضاء منذ أسبوعين. فتحت الباب بارتياب، مرتدية روب الحرير الأسود الذي يلتصق بجسدي الرطب، فوجدت أمامي جاري الجديد، ياسر، يحمل كوباً من السكر في يده وابتسامة ماكرة على وجهه.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

« آسفة على الإزعاج في هذا الوقت المتأخر، ليلى، لكنني نفد السكر وأحتاج لتحضير قهوتي الليلية. » قالها بصوت خشن، عيناه تنزلقان ببطء على منحنيات صدري البارز تحت القماش الرقيق. لم أكن أعرفه جيداً بعد، انتقل إلى الشقة المقابلة قبل شهر فقط، مهندس شاب في الثلاثينيات، طويل القامة، ذو لحية خفيفة وكتفين عريضين تجعلان النساء في الحي يهمسن خلف ظهره.

دعوته للدخول دون تفكير كثير، ربما بسبب الملل الذي يأكلني منذ أيام، أو ربما بسبب الطريقة التي نظر بها إليّ كأنني قطعة حلوى. أغلقت الباب خلفه، وشعرت بدقات قلبي تتسارع. « اجلس في الصالون، سأحضر لك السكر. » لكنني لم أذهب مباشرة إلى المطبخ. وقفت أمامه، أشعر بحرارة جسده القريب، ورائحة عطره الخشبية تملأ المكان.

بدأ الحديث عادياً في البداية، عن الجيران، عن ضجيج الشارع في حي السلام بالرباط، عن زوجي الذي يسافر كثيراً. لكنه سرعان ما تحول. « أنتِ تبدين متوترة، ليلى. هل يترككِ وحدكِ هكذا لأسابيع؟ » سألني وهو يقترب خطوة، يده تمسك بالكوب لكن عينيه تلامسان فخذيّ المكشوفين. أجبته بضحكة متوترة: « نعم، وأحياناً أشعر أنني سأنفجر من الملل والرغبة المكبوتة. »

لم ينتظر إذناً آخر. وضع الكوب على الطاولة، وجذبني نحو صدره بقوة. شفتاه الدافئتان انطبقتا على شفتيّ في قبلة جائعة، لسانه يتسلل بجرأة يبحث عن لساني. شعرت بيديه الكبيرتين تنزلقان تحت الروب، تمسكان بمؤخرتي العارية وتعصرانها بقوة. أنين خفيف خرج من حلقي رغماً عني، جسدي الذي حرم من اللمس لأسابيع استجاب فوراً، حلماتي تصلبت تحت قماش الحرير، ورطوبة بدأت تتجمع بين فخذيّ.

سحبني إلى الأريكة دون أن يفصل شفتيه عني. خلع الروب عن كتفيّ بسرعة، كشف عن ثدييّ المتوسطين المشدودين. انحنى عليهما، يمص حلمة اليمين بقوة بينما يعصر الأخرى بأصابعه. « يا إلهي، ياسر… أنت مجنون، » همست بين الأنفاس المتسارعة، لكن يدي كانت تعصف بشعره، تسحبه أقرب. شعرت بأسنانه تعض بلطف، ثم ينزل لسانه على بطني، يرسم دوائر حول السرة حتى وصل إلى أسفل.

فتح فخذيّ بيديه القويتين، وغاص وجهه بينهما. لسانه الخبيث بدأ يلعق شفراتي المنتفختين ببطء مدروس، يدور حول البظر ثم يغوص داخلي. كنت أرتجف، أمسك برأسه بكلتا يديّ، أدفعه أعمق. « ألحس أكثر، يا حبيبي… لا تتوقف، » توسلت إليه بصوت مبحوح. كان يدخل إصبعين سميكين في مهبلي الرطب، يحركهما بحركة سريعة بينما يمص البظر بشدة. وصلت إلى النشوة الأولى في دقائق، جسدي ينقبض حول أصابعه، سائلي يغرق فمه.

نهض ياسر، عيناه مليئتان بالرغبة الوحشية. خلع قميصه يكشف عن صدر مشعر وعضلات بطن مشدودة، ثم أنزل بنطاله. قضيبه خرج منتصباً، سميكاً وطويلاً، رأسه أحمر متورم يقطر سائلاً لزجاً. لم أستطع مقاومة، انحنيت عليه فوراً، أخذته في فمي بجشع. طعمه المالح ملأ حلقي، أدرت لساني حوله، أمص الرأس بقوة ثم أبتلعه حتى الحلق. كان يئن بصوت عميق، يمسك برأسي ويدفع قضيبه أعمق. « أنتِ فاسقة أكثر مما توحي به مظهركِ المهذب، ليلى. »

لم أعد أتحمل. قمت، دفعته على الأريكة، وركبت فوقه. أمسكت بقضيبه المنتصب ووجهته إلى مدخل مهبلي المبلل، ثم جلست عليه ببطء. شعرت به يمتلئني بالكامل، يمدد جدراني الداخلية. بدأت أتحرك صعوداً وهبوطاً، مؤخرتي ترتطم بفخذيه بصوت لحمي. كان يمسك بثدييّ، يعصرهما بقوة، يقبل عنقي ويعض كتفي. سرعة حركاتي زادت، أصبحت أركبه كالمجنونة، أشعر بكل سنتيمتر منه يحتك ببقعة حساسة داخلي.

« أريدكِ من الخلف، » همس في أذني. قمت، انحنيت على مسند الأريكة، مؤخرتي مرفوعة نحوه. دخل من الخلف بقوة واحدة، قضيبه يغوص حتى الخصيتين. صرخت من المتعة، شعرت به يضرب أعماقي. كان يمسك بخصري ويطعنني بإيقاع سريع، يده الأخرى تصفع مؤخرتي بلطف. الرطوبة كانت تسيل على فخذيّ، صوت الاحتكاك يملأ الصالون مع أنيننا المكتوم.

دارنا الوضعيات عدة مرات تلك الليلة. حملهني إلى غرفة النوم، رمى بي على السرير الزوجي، وفتح ساقيّ على وسعهما. لحس مهبلي مرة أخرى حتى وصلت إلى النشوة الثانية، ثم دخل بين فخذيّ واستمر في النك. كنت أتوسل إليه أن يأتي داخلي، وفعل. شعرت بحرارة منيه ينفجر في أعماقي، يملأني بكميات كبيرة. انهارنا معاً، متعرقين، متشابكين.

في الصباح التالي، استيقظت على رائحة القهوة. كان ياسر في المطبخ، مرتدياً فقط بنطاله، يبتسم لي. « سأحتاج إلى المزيد من السكر غداً أيضاً، » قال بغمزة. لم أجب، فقط اقتربت منه وقبلت رقبته. الآن، كلما يسافر زوجي، أعرف أن باب الشقة المقابلة سيفتح، وأن ليالي الجوار لن تكون هادئة أبداً.

أخبركِ بهذا كله يا صديقتي العزيزة سارة لأنني لا أستطيع أن أحتفظ به لنفسي. جسدي لا يزال يرتجف كلما تذكرت يديه. ماذا تظنين؟ هل أستمر في هذه المغامرة أم أتركه يعود إلى زوجته التي لا أعرفها بعد؟ الآن، أنا فقط أنتظر الطرقة التالية على الباب.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top