سري المحرم مع الجار الشاب في الشرفة المظلمة

كنت جالسة على الشرفة، أشرب القهوة الساخنة بريحتها اللي تملأ الهوا. الساعة تقريباً تسعة مساءً، والحي هادئ إلا من صوت مكيفات الهوا اللي تهمهم خفيف. الشقة المقابلة، ضوء خافت ينبعث من ستارتها الرقيقة اللي تترج مع النسيم. أنا فاطمة، ٣٥ سنة، أم مطلقة، جسمي مليان شوي بس منحوت زي التمثال. ألبس قميص نوم شفاف، مش حاسة بالحرج لأن الشرفات متقابلة بس.

فجأة، الستارة تتحرك. هو، الجار الشاب أحمد، طالب جامعي حوالي ٢٢ سنة، يطل برأسه. شعره أسود مبعثر، عيونه تلمع في الضوء الخافت. يبتسم لي ابتسامة خبيثة، وأنا أرد بنظرة حادة مليانة رغبة. يعرف إني أراقبه كل ليلة. أمس، شفته يغير هدومه، زبه اللي معلق بين رجليه كبير وثخين، حتى لو مش واقف. قلبي دق بسرعة، وأنا أمسك فنجان القهوة أقوى. اليوم، يقرب أكثر، يفتح الستارة شوي، يمسك زبه بيده ويحركه ببطء. أنا أحس رطوبة بين فخادي، كسي ينبض. أرفع قميصي شوي، أوريه طيزي البيضاء المدورة. هو يلهث، صوته يجي خفيف: ‘فاطمة، أنتِ مجنونة!’ أضحك بهمس: ‘تعال يا ولد، خليني أذوقك.’ الرغبة تتصاعد، الحرمة دي اللي بين شرفاتنا تخليني أموت من الإثارة.

التلصص والنظرات الحارقة

ما يمضي دقيقتين، صوت طرق على بابي خفيف. أفتح، هو واقف هناك، ريحة عطره تملأ الممر، قميصه مفتوح على صدره العريض. ‘خش يا أحمد، قبل ما حد يشوفنا.’ يدخل بسرعة، يقفل الباب وراه. يمسكني من خصري، يقبلني بشراسة، لسانه يدخل فمي. أحس زبه الصلب يضغط على بطني. أنزل إيده على طيزي، يعصرها قوي. ‘أنا شفتك كل ليلة، كنتِ تلعبي مع نفسك.’ أضحك: ‘وأنت كمان، زبك يجنن.’ نروح للشرفة، الستارة مفتوحة شوي، خطر إن الجيران يشوفوا. هو ينزل بنطلونه، زبه يقفز، رأسه أحمر منتفخ، عريض زي الإصبع الكبير. أمسكه بفمي، أمصه بقوة، لعابي ينزل عليه. هو يئن: ‘آه يا فاطمة، مصي أقوى.’ أنا أبلعه كله، حلقي يحس بالنبض.

النيك الجامح والخطر المهدد

أقوم، أرفع قميصي، أقول: ‘نيكني هنا، خليهم يشوفوا.’ يديرني، يمسك طيزي، يبصق على زبه ويدخله في كسي من ورا. آه، الإحساس رهيب، يملأني كله، يحرك خصره بسرعة. صوت لحمنا يصفع، ريحة عرقنا تملأ الهوا. ‘طيزك نار يا شرموطة!’ يقول وهو يضربها. أنا أصرخ خفيف: ‘أقوى يا حبيبي، نيكني زي الكلبة.’ يمسك شعري، يشد، يدخل أعمق. الستارة تترج، ضوء من شقة جنبة ينورنا شوي. خطر ينفجر السر، بس الإثارة تزيد. يطلع زبه، يدخله في طيزي بلا رحمة. أنا أحس الألم الحلو، أناكح نفسي عليه. ‘هقذف يا فاطمة!’ ‘قذف جوا طيزي!’ ينفجر، ساخن يملأني، أنا أجيب معاه، كسي يقطر.

الليلة خلصت، نلبس هدومنا بسرعة. صوت باب الدرج يفتح، حد جاي. نتبادل نظرة، هو يقبلني آخر مرة ويخرج. أنا أرجع لشرفة، أشوف ستارته تتحرك، عينه تلمع. السر بينا دلوقتي، كل ما نشوف بعض في الحي، الابتسامة تخفي النيك اللي حصل. الحي مش هيبقى زي الأول، الجيران عيونهم هتغير.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top