كنت قاعدة على البالكونة، ريحة القهوة السادة تملأ الجو، والشمس تضرب الستارة الرقيقة اللي بتفرق بيني وبين شقة الجار المقابل. سمعت صوت باب حديد ينفتح عنده، خطوات ثقيلة، ثم هدوء. رفع الستارة شوية، وعيونه عليّ. قلبي دق بسرعة، حسيت بحرارة بين رجليّ. أنا ليلى، ست عربية مفتوحة، بحب الإثارة دي، اللي قريبة والمحرمة في الحي نفسه.
بدأت ألعب معاه. لبست قميص نوم شفاف، مش قادر يخبي حلماتي المنتصبة. وقفت أمد رجلي على الكرسي، كسي يبان شوية تحت الضوء. هو واقف هناك، يديه في جيبه، عيونه ملتصقة. الستارة عنده بتترعش مع الهوا، سمعت نفسو الثقيل. رفع يده، يمسح وشه، وأنا ابتسمتله، فتحت رجلي أكتر، إيدي نزلت على كسي، دلكت الشفرات ببطء. حسيت بعصيري ينزل، ريحة الإثارة اختلطت بريحة القهوة. هو قرّب أكتر، زبه بارز في البنطلون، يحرك يده عليه بسرعة.
المراقبة والتوتر الجنسي
التوتر زاد، الليالي اللي بعدها كنت أسيب البالكونة مفتوحة، أقلّع هدومي قدام عيونه. مرة سمعت صوت جارة تمر في الدرج، قلبي وقف، بس هو ما وقفش، استمر يدوبني بنظراته. بحب الإحساس ده، الخطر إن حد يشوفنا، الجيران يعرفوا إني شرموطة تحب تتعرّى لجارها.
فجأة، الليلة الماضية، سمعت طرق على الباب. قلبي يدق، فتحت، هو واقف، ريحة عرقو وكحل في عيونه. ‘ما قدرت أقاوم أكتر، يا ليلى’، قال بصوت مبحوح. سحبته جوا، الباب ما قفلش كويس، ضوء الدرج يدخل تحت الباب. رميت نفسي عليه، قبلته بشراهة، لسانه في بقي، إيدي على زبه اللي كان صلب زي الحديد.
النيك الجامح والمخاطرة بالفضيحة
جرّني على الكنبة، قلّعني القميص، مص حلماتي بقوة، عضّهم لحد ما صرخت. ‘كسك مبلول يا شرموطة’، همس وهو يدخل صباعين في كسي، يحركهم بسرعة، عصيري يقطر على الأرض. وقفت على ركبي، مصيت زبه، كبير وسميك، ريحة رجال، بلعتو لحد الحلق. هو يمسك شعري، ينيك بقي بقوة. ثم رفعني، فتح رجلي على البالكونة، زبه دخل كسي مرة وحدة، نيك جامح، صوت لحمنا يخبط، الستارة المقابلة مفتوحة، ممكن حد يشوف.
‘نيك أقوى، خلي الجيران يسمعوا’، صاحت، وهو يدخل أعمق، بيهاوني زبو في كسي الضيق، يمسك طيزي، يدخل صباع في طيزي. جبت مرتين، جسمي يرتعش، صرخت بصوت عالي، سمعت خطوات في الدرج، الخطر زاد الإثارة. هو جاب لبنو جوا كسي، حار وساخن، سال على فخادي.
رجع هدوء، نظّفنا بعض، قبلة أخيرة. ‘السر بينا’، قال وهو يطلع. الآن كل نظرة في الحي مختلفة، الستارة ترعش، ريحة القهوة تذكّرني. غيّر نظرتي للحي كلو، صار مكان مليان إثارة محرمة.