أنا فاطمة، بنت عربية ساخنة في عمارة قديمة بالحي الشعبي. كل صباح، أطل من الشرفة بريحة القهوة السودا تملأ الهوا. الشقة قصادي، ليلى هناك، جارتي اللي الكل يقول عليها ‘غريبة الأطوار’، بس أنا عرفت سرها: بنت ترانس، زبها صغير تحت الروبة الشفافة، بس تتصرف زي الستات تمام. عيوننا تتلاقى، هي تبتسم بخبث، أنا أحس كسي يرطب.
صوت باب الشرفة يفك، الستارة ترتجف مع الريح. أترك روبي مفتوح شوي، ألمس بزازي الكبار، حلماتي تقف زي الحجر. أشوفها تنظر، يدها تنزل تحت، تفرك زبها اللي بان من الروبة. قلبي يدق، الإدرينالين يجري في دمي. هي اللي تحب المحرمات زيي، قرب الجيران يجنن.
النظرات الحارة من الشرفة المقابلة
يومها، خالد يدخل شقتها، جارها العضلي، بنطلونه مشدود على زبه الكبير. يقبلها قدام عيوني، يرفع روبتها، يدخل صباعه في طيزها. أنا أشوف كل حاجة، ضوء الشمس يلمع على عرقهم. أفرك كسي بسرعة، أنا مبللة، ريحة شهوتي تملأ الغرفة. هما يلاحظوني، ليلى تضحك وتغمزلي.
فجأة، طرق على بابي. صوت خالد: ‘فاطمة، افتحي يا قمر، ليلى عاوزاكي.’ قلبي يقفز، أفتح، هما واقفين، عيونهم نار. ‘شفتينا؟ تعالي معانا، الليالي طويلة.’ أدخلهم، الستارة مفتوحة على الشرفة، خطر يشوفنا أي جار.
خالد يقبلني بعنف، لسانه في حلقي، يده على كسي. ‘يا شرموطة، مبللة كده؟’ أنا أرد: ‘نيكوني يا حيوان.’ ليلى تخلع روبها، زبها صغير واقف، بس طيزها مستديرة. أمسك زب خالد، كبير ساخن، أمصه بجوع، ريحة زبه تملأ أنفي. هو يئن: ‘آه يا فاطمة، مصي أقوى.’
النيك الجامح والخطر المثير
ليلى تجي ورايا، تفرك بزازي، حلماتي بين صوابعها. ‘أنتي ساخنة يا جارتي.’ أنا أقول: ‘أدخلي زبك في كسي.’ بس خالد يقلبني، يفتح رجلي، زبه يدخل كسي بقوة. ‘آآآه! نيك يا خالد، أقوى!’ يضرب طيزي، صوته يرن في الغرفة، السرير يهتز. ليلى تضع زبها في بقي، أمصها زي الزب الحقيقي.
نغير الوضعية، أنا على أربع، خالد ينيكني من ورا، زبه يملأ كسي، كل دفعة تصل لرحمي. ‘هتجيبي يا شرموطة؟’ ‘آه، جاية!’ أنا أقذف، سوائلي تنزل على رجليه. ليلى تجي قدامي، ألحس طيزها، صوابعي في زبها. هو يخرج، يلبس الكوندوم، يدخل طيز ليلى. ‘آه يا خالد، نيك طيزي!’ صراخها يملأ المكان، خطر يسمع الجيران.
أنا أفرك كسي وأشوفهم، الستارة ترتجف، ضوء الدرج تحت الباب. خالد يقذف في طيزها، يخرج زبه مبلل. ليلى تقول: ‘دورك يا فاطمة، جربي الجديد.’ تطلع هارنس من شنطتها، زب صناعي كبير، تربطه فيها، تنيكني قدام النافذة. ‘شوفي الجيران يا شرموطة!’ أنا أصرخ: ‘نيكي أقوى، طيزي كمان!’
ننهي متعبين، عرقانين، ريحة الجنس في كل مكان. نلبس، نتبادل نظرات. ‘السر ده بينا، الحي هيبقى أحلى دلوقتي.’ هما يمشوا، أنا أقفل الستارة، بس عيوني على شرفة قصادهم. النظرة للحي تغيرت، كل شباك سر الآن.