كنت قاعدة على البالكونة الصبح، ريحة القهوة السادة تملأ الجو، والشمس تضرب الوجه بلطف. الشباك المقابل مفتوح شوي، والستارة بتترعش مع الهوا. شفته، الجار اللي ساكن قبالي، راجل عريض الكتاف، جسم رياضي، شعر أسود كثيف، وعيون سودا حادة. كان لابس شورت بس، عرقان شوي من التمرين، عضلاته بتلمع تحت الضوء.
رفعت عيوني، لقيته بيحدني. قلبي دق بسرعة، حسيت حرارة بتنزل تحت. ما حركتش، خليت الستارة مفتوحة، وعدلت قميصي الخفيف، حلماتي واقفة واضحة. هو ابتسم، رفع حاجبه، ومد يده يمسح عرقه ببطء، عيونه على صدري. كل يوم كده، من أسابيع، بنتبادل النظرات دي. أنا أمينة، ٢٨ سنة، لبنانية، جسم ممتلئ في الأماكن الصح، طيز مدورة، وكس دايما مبلول من الفكر فيه. الإحساس بالمحرم، الجار اللي يشوفني كل يوم، يخليني أشتهي الخطر.
المراقبة والتوتر الجنسي
الليلة الماضية، سمعت صوت باب الدرج ينفتح، خطوات ثقيلة، ضوء الدرج يتسلل تحت بابي. قلبي يدق، تخيلت إنه قاعد يفكر فيا زيي. فتحت الشباك أكتر، خلعت البيجاما، وقفت عريانة، إيدي على كسي، أداعب الشفرات ببطء. شفته يطل من شباكه، يديه على زبه اللي واقف تحت الشورت. النظرات احترقت، الرغبة تصعد، الخوف من الجيران يزيد الإثارة.
فجأة، طرق على الباب. قلبي وقف. فتحت، هو واقف، ريحة عطره الرجالي تملأ الممر، عيونه حارة. ‘ممكن أدخل؟ شفتك اليوم، مش قادر أمسك حالي.’ صوته خشن، يدخل بسرعة، يقفل الباب وراه. ما قلت كلمة، شديتني من خصري، بوسة عنيفة، لسانه في حلقي، إيديه على طيزي تضغط.
سحبني للبالكونة، الشباك مفتوح، الجيران ممكن يشوفوا. ‘خايفة؟’ قال وهو يفتح قميصي، يمص حلماتي بقوة، أنا أئن بصوت مكتوم. خلع شورتو، زبه كبير، عريض، رأسه أحمر منتفخ. ‘مصيه يا شرموطة، أنا عارف إنك عايزاه من زمان.’ ركبت على ركبي، أمسكته، ألحس الرأس، طعمه مالح، أدخله في بقي لحد ما يضغط على حلقي. هو يمسك شعري، ينيكني في بقي بقوة، ‘برافو، مص جيدة.’
النيك الجامح والإثارة
قمني، قلبني، إيدي على السور، طيزي للخارج. فتح كسي بإصبعه، ‘مبلول زي النهر، يا قحبة.’ دخل زبه مرة وحدة، كبير يمزقني، أصرخ ‘آه، بطيء!’ بس هو يضرب بقوة، يدخل ويطلع، كسي يعصر زبه. البالكونة تهتز، صوت لحمنا يصفع، ريحة عرقنا تملأ الجو. ‘هيشوفنا الجيران، نيكني أقوى!’ قلت، الإثارة تجنن.
طلع زبه، بصق على طيزي، دخل صباعين، ‘بتحبي الطيز؟’ ‘أيوه، بس بلطف.’ ضحك، لبس كوندوم، ضغط رأس زبه على خرم طيزي. دخل ببطء، ألم حلو، يمددني، ‘طيزك ضيقة، مثالية لزبي.’ بدأ ينيك طيزي، سريع، عميق، إيدي على كسي أداعبه، أجيب شهوتي. هو يئن ‘هاجيب، خديها!’ انفجر جوا، حرارته تملأني، أنا جبت معاه، رجليا ترتجف.
انسحب، نظف نفسه، باسني بسرعة، ‘سرنا، يا حلوة.’ طلع، الباب ينقر خفيف. رجعت أرتدي، البالكونة هادئة، بس السر ده غير كل حاجة. كل جار دلوقتي مشكوك فيه، كل شباك يخفي عيون جاسوسة. الإحساس بالمحرم بيحرقني، مستنية المرة الجاية.