سر الجيران: النظرة التي أشعلت النار في الحي

كنت أعيش في عمارة قديمة في حي شعبي ببيروت، شقة صغيرة على الطابق الثالث. قصادي مباشرة، شرفة أحمد، الرجل القوي اللي عمره فوق الأربعين، متزوج من مريم الهادئة. كل صباح، ريحة القهوة السادة تملأ الهواء، وأنا أشرب قهوتي على الشرفة، عيوني تتلصص من ورا الستارة الرقيقة. أحمد يقف هناك، قميصه المفتوح يظهر صدره العريض، يدخن سيجارته ببطء. مرة، لاحظني، ابتسم ابتسامة ماكرة، وأنا حسيت حرارة في جسمي.

بعد أسبوعين، جات بنت أخته فاطمة من المدينة، بنت 18 سنة، نحيفة وجريئة، شعرها أسود طويل، ترتدي جيبة قصيرة تظهر فخادها. سمعت صوت باب الشرفة ينفتح عندهم، ضحكاتها تخترق الهواء. بدأت أراقبهم. فاطمة تتحرك بحرية، ترفع يدها وشعرها يتطاير، وأحمد عيونه عليها بطريقة غريبة. أنا كمان صرت ألعب، ألبس روب شفاف، أتركه يتمايل مع النسيم، أعرف إنه يشوفني. الستارة عندهم تترجف قليلاً كل ما يقرب، وأنا قلبي يدق بقوة من الإثارة المحرمة. هالقرب، مجرد مترين يفصلونا، والحي كله نايم.

المراقبة والتوتر الجنسي

التوتر زاد. ليلة، سمعت صوت خطوات في الدرج، ضوء المدخل يتسلل تحت الباب. فاطمة راحت، بس أحمد بقي ينظر ناحيتي من الشباك. رفع قميصه شوي، وراح يمسك زبه من فوق البنطلون، يحركه ببطء. أنا مبللة، كسي ينبض، فتحت روبي أكتر، لمست بزازي الصغيرة، حلماتي واقفة. تبادلنا النظرات، عيونه حمراء من الشهوة، والمحرم ده خلاني أرتعش. كنت أعرف إنو متزوج، وأنا مطلقة، بس الجيران يتكلموا، والإدرينالين يغلي في دمي.

فجأة، بعد يومين، سمعت طرق على بابي الساعة 11 بليل. قلبي وقف. فتحت، أحمد واقف، ريحة عرقه تملأ المكان، عيونه جائعة. ‘ما قدرت أقاوم أكتر، يا ليلى’، قال بصوت خشن. سحبته جوا، قفلت الباب بسرعة. رمى قميصه، زبه واقف زي الحديد تحت البنطلون. شديتني للحيط، باسني بشراسة، لسانه يدخل فمي. ‘شفتك كل يوم، كسك يناديني’، همس. نزلت على ركبي، فتحت بنطلونه، زبه كبير، عريض، رأسه أحمر منتفخ. مصيته بجوع، أمص رأسه، ألحس الوريد اللي ينبض، ريحة زبه الرجالي تسيطر عليّ.

اللقاء الجامح والخطر

رفعني، رماني على السرير، فتح رجلي، كسي مبلل ومنتفخ. ‘مبلولة زي الشرموطة’، قال وضحك. لحس كسي بشراهة، لسانه يدور على البظر، يمص شفايفي الداخلية، أنا أعوي من المتعة. دخل صباعين، يحركهم بقوة، عصيري يرش. ثم وقف، حط زبه على مدخل كسي، دفع بقوة، ملأني كامل. ‘آه يا أحمد، نيكني جامد!’ صاحت. بدأ ينيكني بشراسة، زبه يدخل ويطلع، يصفع طيزه على فخادي، صوت اللحم يرن في الغرفة. قلبني على بطني، دخل من ورا، يمسك شعري، يضرب طيزي. ‘شو رح يقولوا الجيران لو سمعوا؟’ قال وهو يزيد السرعة. الخطر خلاني أجيب أقوى، كسي يشد زبه، لبنه ينفجر جواي، حار وكثيف، يملأني.

بعدين، هدأنا، جسمينا ملتصقين بعرق. لبس هدومه بسرعة، باسني وقال ‘هاد سرنا، يا حلوة’. طلع، الباب انقفل بهمس. رجعت أشوف الشرفة، مريم نايمة، ما عرفت شي. الحي رجع هادئ، بس كل ما أشوف أحمد، أتذكر زبه جواي، والنظرات اللي بينا. السر ده غير نظرتي للحي كله، صار كل شي محرم مثير.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top