كنت جالسة على الشرفة، ريحة القهوة الساخنة تملأ الهواء. الشمس تغرب خلف المباني، والستارة في الشقة المقابلة ترتجف شوي. أعرف إنه هناك، أكيم، الجار الوسيم ده، اللي جسمو زي التمثال، شعرو أسود كثيف، وعيونو سودا تخترق. شفته يطل من الشباك، يشرب سيجارة، عيونه على صدري اللي باين شوي من البلوزة الخفيفة. قلبي يدق بسرعة، الإحساس بالمحرم ده يجنن.
كل ليلة بنتبادل النظرات دي. أنا ليلى، بنت عربية حرة، بحب الإثارة دي. أرفع رجلي شوي، أخلي التنورة تطلع فخادي الناعمة. هو يبتسم، يمسح ذقنو، يحرك لسانه على شفايفو. باب الشقة عندو ينفتح فجأة، صوت خطوات ثقيلة، ريحة عود من عندو توصلني. أنا مبلولة خلاص، كسي ينبض من النظرة بس.
المراقبة والنظرات الحارقة
التوتر بيزيد. أمسح شعري، أفتح زرار بلوزتي، حلماتي واقفة زي الحجر. هو يقرب من الشباك، يشوفني كويس. أنا أقوم، أدور قدامو، طيزي الكبيرة تترج شوي. الستارة عندو تتحرك، يمسك زبو من فوق البنطلون، يعصره. الرغبة بتنفجر، القرب ده، السر ده، يخليني أرتعش.
فجأة، رسالة على الواتس: ‘تعالي يا ليلى، مش قادر أتحمل’. قلبي يقفز. ألبس روب خفيف، أنزل الدرج بسرعة، صوت أحذيتي يصدى في الظلام. باب شقتو مفتوح شوي، نور خفيف يتسرب. أدخل، ريحة عرقو وعطرو تمليني. ‘أخيراً جيتي’، يقول بصوت مبحوح، يسحبني للصالة.
يفتح الروب، يشوف جسمي العاري. ‘يا إلهي، طيزك دي حلم’. يقبلني بشراهة، لسانه في بقي، إيدو على كسي اللي غرقان. أنا أمسك زبو الكبير، سميك زي الخشب، أدلكو بقوة. ‘نيكني يا أكيم، قدام الشباك، خليهم يشوفوا’. يضحك، يلفني، يدخل صباعين في طيزي، أنا أئن بصوت عالي.
اللقاء الجنسي والإثارة المجنونة
يرميني على الكنبة، يفتح رجليا، يلحس كسي بشراهة، لسانه يدور على البظر. ‘طعمو زي العسل يا قحبة’. أنا أصرخ: ‘أكثر، أكثر!’. يقوم، يحط زبو على فتحة كسي، يدخلو بقوة واحدة. أحسو يملاني، ينيك بسرعة، صوت لحمو في لحمي يرن. الشباك مفتوح، صوت سيارات تحت، خطر يتسمعنا أي حد.
أقلب، أركع، طيزي لفوق. ‘نيك طيزي، يا حبيبي، فشخها’. يدهن زبو بلعابي، يدخل رأسو ببطء، أنا أدفع ورا. ‘ضيقة يا لهوي، زي العذراء’. يدخل كلو، ينيك بقوة، إيدو على بظري، أنا أجيب أول مرة، سوائلي تنزل على رجليه. هو يزيد السرعة، ‘هقذف جوا طيزك’. أصرخ: ‘أيوة، ملاها!’. ينفجر، حرارة لبنو تمليني، ينهار عليا.
نرتاح، نضحك بهمس. ‘الليالي جاية هتكون أحلى’، يقول. ألبس الروب، أرجع شقتي، الستارة عندو ترتجف تاني. السر ده غير كل حاجة، كل ما أشوف جيراني، أتذكر زبو في طيزي، النظرات بقت مختلفة. هدوء الليل رجع، بس الإثارة باقية، سرنا يربطنا في الحي ده.