قصة ليلى الجارة السكسي مع جارها الرياضي.. سر الشقة المجاورة

كنت قاعدة على الشرفة الصبح، ريحة القهوة السادة تملأ الجو، والشمس تضرب الواجهة المقابلة. شفت خالد، الجار اللي في الشقة قبالي، طالع من الجري. جسمه عرقان، عضلات صدره بارزة تحت التيشرت الضيق، بنطلونه الرياضي يلزق على زبه اللي باين خطوطه. رفع راسه ولقى عيوني. ابتسمتله بخبث، حسيت فراغي يبتل. هو كمان ما رفعش عينه، وقف لحظة يمسح عرقه، عيونه على فخادي اللي مكشوفة تحت الروب القصير.

كل يوم كده، تبادل نظرات. الستارة عندي تترعش مع الهوا، وأنا أفتحها شوية عشان يشوفني أغير هدومي. مرة شفته يدخل حاجة من عنده، باب الشقة ينقر خفيف، والضوء من الممر ينعكس على الأرضية. حسيت الإثارة ترتفع، اللي ممنوع في الحي ده الهادي. مطلقة ستينية، بس جسمي مشدود من الدراجة والسباحة، رجلي ناعمة بدون علامات الزمن، وبزازي واقفة زي الشباب.

المراقبة من الشرفة والتوتر الجنسي

يوم من الأيام، اتصل بيا. عنده ألم في الركبة من الجري. أنا بودologue في العيادة تحت الشقة، قلتله تعالى بعد الدوام. دخل، ريحة عرقه الرجالي تملأ الغرفة. خلع الجوارب، رجليه قوية. حسيت زبه يتحرك تحت البنطلون وهو يطالع فخادي تحت التنورة القصيرة. ‘كل شي تمام، بس لازم تيجي تاني عشان تعديل’، قلتله بصوت مباشر، عيوني على كساويه.

الليلة اللي بعدها، طرق على بابي. ‘دعوة عشا؟’ قال بابتسامة ماكرة. لبست فستان أحمر قصير، كتافي مكشوفة، بزازي حرة تحت القماش الرقيق، حلماتي واقفة. في المطعم، شربنا نبيذ، ضحكنا على جوازاتنا الفاشلة. لما رجعنا، وقفنا قدام الباب، قبلني قريب من الشفايف، بس قال ‘تصبحي على خير’. رجعت غرفتي، لعبت في كسي وهو في بالي، صوته يرن في وداني.

بعد أيام، اتصلت بيه. ‘تعالى أشوف الركبة تاني’. دخل، مش لابس بلوزة طبية، بنطلون ضيق يبرز طيزه المستديرة. خلع الجوارب، وقفت قدامه على ركبي، عيوني في عيونه: ‘دعني أشوف حاجة تانية’. فتحت السحاب، طلعت زبه السميك، كان نص واقف. حطيته في بقي، مصيته بقوة، لسانه يدور على الراس، بيضانه في إيدي. كبر، خنقني شوية، بس ما وقفتش، رفعت عيوني أشوف متعته.

النيك الجامح والمخاطرة بالفضيحة

قمت وقولتله: ‘قرر، عايز تكمل؟’ أشرت على السرير. خلعت البنطلون والكلوت، كسي منحل، مشعر خفيف. ركع قدامي، لسانه في كسي، يلحس البظر بسرعة، يدخل صوابعه عميق. أظافري في شعره، أنيني يطلع عالي، الستارة مفتوحة شوية، الجيران يمكن يشوفوا. جبت بقوة، جسمي يرتعش.

‘تعالى فوق في الشقة’، قلتله وأنا ألمس طيزه. طلعنا السلم، طيزي تترج قدام عيونه. في الغرفة، المراية الكبيرة على الدولاب تشوف كل حاجة. خلعت كل حاجة، جسمي عريان، شوية عيوب السن بس زبه واقف زي الحديد. ‘نيكني جامد، مفكرش العمر وقفني. أعمل أي حاجة، كسي أو طيزي’. دهنت كسي وطيزي بجل، لبس كوندوم.

ركبت عليه، زبه يدخل كسي للآخر، أنا أتحرك فوق، بزازي ترقص. قلبني، نيكني من ورا، زبه يضرب في كسي، صوت اللحم يرن. ‘دخله في طيزي!’ صاحت. فتح الخرم، دخل ببطء، بعدين ضرب جامد، بيضانه على كسي. في المراية، نشوف بعض، عيونه في عيوني وهو ينيكني. ‘زبك يجنن، نيكني أقوى!’ صاحت، جبت تاني، صرخت. هو جاب في الكوندوم، انهار عليّ.

استحمينا مع بعض، بوسة تحت المية. أكلنا بيتزا عريانين، ضحكنا. ‘ده سرنا، محدش يعرف’، قلتله. دلوقتي كل ما أشوف الجيران، أبتسم داخلي. الحي ده مليان أسرار ساخنة.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top