كنت جالسة على الشرفة، ريحة القهوة الساخنة تملأ الهواء. الشمس تغرب، والضوء البرتقالي ينعكس على نوافذ الشقق المقابلة. لاحظت الستارة عند جاري أحمد تتحرك قليلاً. هو دائمًا هناك، الرجل الوسيم في الثلاثينيات، عيون سوداء حادة. أعرف أنه يراقبني. اليوم، قررت اللعب. ارتديت قميص نوم أسود شفاف، بدون كيلوت، جوارب طويلة بسراويل عالية. بدأت أرقص ببطء، أهز وركي، أداعب صدري. الستارة ترتجف أكثر. قلبي يدق بسرعة، الإثارة تجعل كسي يبلل.
رفعت يدي، أمسح شعري، أعطيه منظر فخذي المفتوح. يخرج هو على شرفة، يدخن سيجارة، عيونه مثبتة عليّ. ابتسمت له، لعبت بشفاهي. هو يبتسم، يفرك ذقنه. الريح تحمل رائحة عطره. ‘مساء الخير، يا جميلة’، يقول بصوت خافت. ‘مساء النور، يا أحمد. حار اليوم، مش صح؟’ أرد، أقترب من الحاجز. عيونه تنزل إلى صدري المنتصب. التوتر يتصاعد، أشعر بحرارة بين فخذي. الجيران في الشقق الأخرى قد يسمعون.
المراقبة والتوتر الجنسي
فجأة، صوت باب المصعد يرن. خطوات في الدرج. ينظر أحمد خلفه، ثم يقول: ‘تعالي عندي، مش قادر أصبر.’ ترددت ثانية، لكن الرغبة تغلب. أغلقت الباب بهدوء، ركضت إلى الدرج. الضوء الأصفر تحت باب شقته ينبعث. دققت، فتح بسرعة. رائحة عرقه تملأ المكان. جذبني داخل، أغلق الباب بقفل مزدوج. ‘كنتِ تقتليني من الشرفة’، يهمس وهو يقبل رقبتي.
دفعني إلى الصالة، النوافذ مفتوحة على الشارع. ‘خليكِ هيك، بدون ملابس داخلية’، يأمر. خلعت القميص، وقفت عارية إلا الجوارب والسراويل. زبه منتصب تحت البنطلون. ‘مصيه، يا شرموطة’، يقول بصوت مباشر. ركعت، فتحت سحابه. زبه كبير، سميك، رأسه أحمر لامع. أمسكته، لعقت الرأس، طعمه مالح حلو. ‘آه، كسي يقطر’، أقول وأنا أدخله في فمي. يمسك رأسي، ينيك فمي بقوة. صوت بلعي يملأ الغرفة، مخاطرة إن سمع الجيران.
اللقاء الحار والخطر
‘بلعي كله، يا قحبة’، يزمجر. أمص بسرعة، يدي على بيضانه، أفركهم. يتأوه عاليًا، ‘هيجتيني زي ما شفتك ترقصين بدون كيلوت.’ أشعر بلبنه يقترب، زبه ينبض. فجأة، ينفجر في حلقي، جولات حارة تملأ فمي. ابتلعت كل قطرة، طعمه قوي يبقى على لساني. وقفت، كسي ينبض، ‘نيكني دلوقتي’، أتوسل. لكن هو يبتسم، ‘الليلة دي بس، السر بينا.’
عدت إلى شقتي، الفم مليء بطعم زبه، كسي مبلل لساعات. الآن، كل ما أشوف شرفة أحمد، أتذكر اللحظة. الحي تغير، كل نافذة سر محتمل. الإدمان بدأ، والممنوع ينادي مرة ثانية.