سر جاري العجوز: نيك محرم في الشقة المقابلة

كنت واقفة على شرفة شقتي في الحي الشعبي، الشمس تغرب والريح تحمل ريحة القهوة من الشقق المجاورة. فجأة، لاحظت الستارة في الشقة المقابلة تتحرك قليلاً. هو، عمي الجار، راجل في الستينات، شعره أبيض، جسمه قوي رغم السن. عيونه تلتقي بعيوني لثواني، ثم يبتسم ابتسامة ماكرة. قلبي يدق بسرعة. أنا ليلى، ٢٥ سنة، جسمي ممتلئ، طيزي كبيرة، كسي دايماً مبلول من الفكر في المحرمات.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

كل يوم بعد الظهر، أقف هناك متعمدة. أرتدي قميص نوم شفاف، حلماتي بارزة، أميل للأمام عشان يشوف منحنى طيزي. الستارة تفرك، عيونه تأكلني. مرة، فتح الباب الزجاجي شوية، ومد يده يمسح زبه من فوق البنطلون. حسيت حرارة بين فخادي. الجيران في الشقق التانية، صوت أطفال يلعبوا تحت، بس الإثارة في السر ده. أغلق عيوني، أحرك يدي على كسي من فوق القماش، أتخيل زبه الكبير يدخلني.

النظرات الحارقة من الشرفة

البارحة، التوتر وصل حده. بعد صلاة المغرب، سمعت طرق خفيف على بابي. فتحت، هو واقف، ريحة عطره القديم تملأ الممر. ‘ليلى، القهوة بردت، تعالي اشربي معايا قبل ما يجي أحد’، قال بصوت همس. ترددت ثانية، بس كسي ينبض. قلت ‘طيب، دقيقة’. لبست روب خفيف، وطلعت معاه. المصعد فارغ، يده تلامس طيزي ‘عيونك دي بتناديني كل يوم يا بنت’. حسيت زبه صلب يضغط عليّ.

دخلنا شقته، الباب ينقفل بصوت خفيف، الضوء الخافت من الممر يتسرب تحت الباب. ريحة القهوة السادة تملأ المكان. جذبني للشرفة، ‘شفتك كل يوم تتحركي كده’، وقال وهو يفتح روبي. حلماتي واقفة، كسي مبلول يلمع. نزل على ركبه، رفع رجلي على الكرسي، لسانه يلحس شفراتي بجوع. ‘آه يا عمي، كسي مولع’، همست. يمص البظر بقوة، أصابعو تدخل طيزي، أنا أعض شفتي عشان ما أصرخش. صوت جيران يتكلموا تحت، الستارة المقابلة مفتوحة شوية، لو حد شاف…

اللقاء الناري والمخاطرة بالفضيحة

قمتو، قلع بنطلونه، زبه عملاق، رأسه أحمر منتفخ. ‘اركبيه يا شرموطة الحي’، قال وهو يجلس على الأريكة. ركبت فوقه، كسي يبتلع زبه ببطء، ‘آه كبير أوي، يقطعني’. أنا أطلع وأنزل، طيزي تضرب فخاده بصوت مبلل. يمسك حلماتي يعصرها، ‘نيكك يا ليلى زي العاهرة’. غيرت الوضعية، انحنيت على الشرفة، زبه يدخل طيزي بعد ما بللها بلعابه. ‘آه الطيز ضيقة، هفشخها’. ينيكني بقوة، يدي على فمي، الجيران يمكن يسمعوا الطرقات. شهوته تنفجر، لبنه يملأ طيزي، أنا أجيب معاه، جسمي يرتعش.

انسحبنا، غسلنا في الحمام بسرعة، ريحة الجنس ما زالت في الهوا. لبست هدومي، قبلة سريعة ‘السر بينا يا حبيبتي، غداً نكرر’. رجعت شقتي، الباب ينقفل بهدوء، الضوء تحت الباب يختفي. الحي هدوء، بس أنا تغيرت. كل شرفة، كل نافذة دلوقتي مليانة أسرار. النظرة للجيران مش هتبقى زي الأول، الإثارة دي هتستمر.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top