مغامرتي المحرمة مع الجار المقابل: كسّي يذوب من الإثارة

كنت قاعدة على البالكون، ريحة القهوة السادة تملأ الهوا. الشمس تضرب الستارة الرقيقة، تخليها تترعش شوي. من الشقة المقابلة، شفت عيونه. أحمد، الجار اللي عمره خمسين وشوي، أرمل من سنين. كل يوم يطل من شباكه، يشرب قهوته ويحدق فيني. أنا أمينة، ٢٥ سنة، جسمي مليان باللحم الناعم، صدري كبير يهز مع كل خطوة.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

بديت ألعب معاه. ألبس روب حريري الخفيف، ما في تحت. أمد يدي على فخادي ببطء، أفتح رجلي شوي. الستارة عندو ترعش، يقرب أكتر. قلبه يدق، أنا حاسة الإثارة تنزل لكسي. المحرم ده، الجيران يمشوا تحت، أي حد يشوفنا. بس النظرة بيناتنا تحرق. يمسح على بنطلونه، زبه يبان يقوم. أنا أبتسم، أدخل إصبعي تحت الروب، ألعب ببظري شوي. يبلع ريقه، عيونه مليانة شهوة.

النظرات الحارقة من الشباك المقابل

التوتر زاد أيام. صباح كل يوم، نتبادل النظرات. ريحة القهوة تخلط مع ريحة كسي اللي بدأ يتبلل. مرة سمعت بابو ينفتح، خطواته في الدرج. قلبي يدق بسرعة. الضوء تحت الباب يترعش. دق على بابي: ‘في تسرب مي بالحمام عندك؟ سمعت صوت’. دخل، عيونه على جسمي. الروب مفتوح شوي، فخادي البيضاء باينة.

دخلنا الحمام. المي تسيل من تحت الحوض، صوتها يغرق التوتر. قلي: ‘اجلسي وشوفي’. بس هو وقف قدامي، يده على ركبتي. ‘أنتِ اللي كنتِ تشعليني كل يوم يا أمينة’. قلبي ينفجر. شديته، قبلت شفايفه. لسانه يدخل بفمي، يديه تفك الروب. صدري يطلع، حلماتي واقفة. مص حلماتي بقوة، يعضها. ‘آه يا أحمد، مص أقوى’. ركبت على الحوض، فتحت رجلي. كسي مبلول، شعري الكثيف باين. ‘لحس كسي، يا كلب’. وشه بين فخادي، لسانه يلحس الشفرات الكبيرة، يدخل جوا الثقب. طعمي الحامض يسيل على وشه. ‘طعمك شهي يا شرموطة’. يمص بظري المنتفخ، أنا أصرخ: ‘آه، نعم، مص البظر ده!’

النيك الجامح في الحمام مع خطر الجيران

زبه قام زي الحديد، كبير وغليظ. فكيت بنطلونه، مصيته. يدخل بفمي كلو، ينيك حلقي. ‘مصي يا بنت الحي، مص الزب اللي كنتِ تشوفيه يقوم’. ركب عليّ، زبه يدخل كسي بقوة. ‘نيك، نيك أقوى!’. يدخل ويطلع، صوت اللحم يرن في الحمام. الشباك مفتوح، جيران ممكن يشوفوا. الإثارة تزيد، كسي يشد زبه. دخل صباعين في طيزي وهو ينيكني. ‘آه، يا وحش، هتخليني أجيب!’. غيرت الوضعية، ركبت فوقه على الأرض. أركب زبه، صدري يهز قدام عيونه. يمسك طيزي، يضربها. ‘جيبي يا شرموطة، رشي على زبي’. جبت، كسي ينفجر، سائلي يبلل فخاده.

هو ما وقف، قلبني، نك طيزي. ‘طيزك ضيقة يا أمينة’. زبه يدخل ببطء، ألم حلو. ينيك بسرعة، يديه على بظري. ‘جيب معايا!’. جاب، لبنه يملأ طيزي، يسيل على فخادي. وقفنا نلهث، الستارة ترعش من الريح. نظفت زبه بفمي، طعم لبنه مع طعم كسي.

لبسنا هدومنا بسرعة. ‘هاد سرنا، ما حد يعرف’. ابتسمت: ‘كل نظرة من الشباك هتكون مختلفة دلوقتي’. خرج، بابو ينفتح بهدوء. الحي هدي، بس أنا تغيرت. كل جار أشوفه، أتخيل سرنا. الإثارة باقية، مستنية النظرة الجاية.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top