سر جاري المقابل: النظرة التي أشعلت كسي

أعيش في عمارة قديمة في حي شعبي، شقتي في الثالث، شرفة صغيرة تواجه شرفة جاري أحمد مباشرة. كل صباح، أقف هناك بشرب قهوتي الساخنة، ريحة القهوة تملأ الهواء، والشمس تضرب الستائر الرقيقة. أراه يخرج، رجل في الثلاثينيات، عضلاته بارزة تحت القميص الأبيض، يشرب سيجارته ببطء. أول مرة، عيونه التقت بعيوني، ابتسمت، رفع حاجبه. قلبي دق بقوة، حسيت حرارة بين فخذي.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

يوم بعد يوم، صارت النظرات أطول. أنا لابسة روب خفيف، تحتيه لا شيء، أميل شوي ليظهر صدري الطري. هو يحدق، يعدل بنطلونه، أشوف انتفاخ زبه من بعيد. مرة، فتحت الروب أكثر، عرضت حلماتي الوردية المنتصبة، هو ابتسم بخبث، مد يده يمسح صدره كأنه يلمسني. الستارة عندي فرّت مع النسيم، صوت خطوات في الدرج تحت، خفت يشوفني أحد، بس الإثارة زادت. كنت أبلل كسي كل مرة أرجع للداخل، أداعب نفسي تفكر فيه.

المراقبة والتوتر الجنسي

التوتر كبر، خاصة لما سمعت صوته ينادي زوجته ‘يا ليلى، القهوة جاهزة؟’ هي داخل، وهو ينظر لي. المحرم ده، جاري المتزوج، يمكن ينيكني في أي لحظة، خلاني أقذف لوحدي كل ليلة. ريحة التبغ من شرفة يدخل عندي، ضوء الممر الخافت ينعكس على زجاج الباب.

ليلة الخميس، الجو حار، الجميع نايم. سمعت طرق خفيف على بابي، قلبي وقف. فتحت الستارة، هو واقف في الممر، عيونه مليانة رغبة. ‘مين؟’ همست. ‘أحمد، جارتك.’ فتحت الباب بسرعة، سحبته داخل، قفلت السور. ريحة عرقه الممزوجة بالعطر غمرت الغرفة. ‘ما قدرت أقاوم أكتر، كل يوم تشعليني.’ قال وهو يمسك خصري.

قبلني بشراسة، لسانه في فمي، يديه على طيزي تضغط. خلعت روبي، وقفت عريانة، صدري يرتفع ويهبط. هو قلع قميصه، زبه منتصب زي الحديد تحت البنطلون. ‘شوفي إيه عملتي فيا.’ فك الزرار، طلع زبه الغليظ، رأسه أحمر منتفخ. مسكته بيدي، سخونته تحرق، بديت أدلكه ببطء. ‘آه يا شرموطة، كنت عارفة إنك تبيني.’ همس وهو يدخل إصبعه في كسي اللي مبلول.

النيك الحار والخطر

جرّني للشرفة، ‘هنا، خليهم يشوفوا.’ قلت ‘مجنون، الجيران!’ بس الخطر أثارني أكتر. دفعني على السور، لحس كسي من ورا، لسانه يدور على البظر، مصيت صوتي في يدي. صوت سيارة في الشارع تحت، خطوات في الدرج، بس هو ما وقفش. ‘كسك لذيذ، مبلول زي العسل.’ دخل زبه فجأة، ملأني، نيك قوي يهز جسمي. ‘نيكني أقوى، يا حيوان!’ صاحت بهمس. يدخل ويخرج، بيضاته تضرب طيزي، عرقنا يقطر على الأرضية.

غيرت الوضعية، ركبت فوقه على الكرسي، أركب زبه بجنون، صدري يرتد في وجهه، يمص حلماتي. ‘هقذف داخلك!’ قال، شديته أقوى، حسيت نبضه، سايله الحار يملأ كسي. قذفت معاه، جسمي يرتعش، عضمة رجلي مشدودة. صوت باب جارنا يفتح فجأة، تجمدنا، بس هو ضحك ‘السر بينا.’

بعد شوي، ارتدينا هدومنا بسرعة. قبلني آخر مرة، ‘غداً نفس الوقت؟’ ابتسمت ‘إيوه، بس خلي النظرة تكمل.’ خرج بهدوء، سمعت خطواته تنزل الدرج. رجعت للشرفة، شربت قهوة باردة، الستارة عندو فرّت، عينيه لمعت. الحي ده صار مختلف، كل نظرة تخفي سرنا الساخن. الإثارة دي هتستمر، والمحرم يزيد المتعة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top