سر جارتي الشقية: نيك محرم على الشرفة المشتركة
كان الساعة تسعة الصباح، الشمس تضرب الشرفة بقوة، ريحة القهوة السادة تملأ الهوا من المطبخ. رجعت من الفطور سريع، وفجأة […]
كان الساعة تسعة الصباح، الشمس تضرب الشرفة بقوة، ريحة القهوة السادة تملأ الهوا من المطبخ. رجعت من الفطور سريع، وفجأة […]
ما بنساش أول مرة أحس فيها بالإثارة دي مع جاري. أنا فتاة عربية، ٢٥ سنة، عايشة في عمارة قديمة في
منذ ستة أشهر، لينا جارتي في الشقة تحتي. طالبة مرحة، بس راجلها في مدينة بعيدة. كبيرة، سمراء، صدرها زي الصواريخ
كنت واقفة على البالكون صباحاً، ريحة القهوة السادة تملأ الهواء. الشمس تضرب الواجهة، والستارة في الشقة المقابلة ترتجف شوي. حسيت
كنت قاعدة على البالكونة، ريحة القهوة السادة تملِّي الجو، والشمس تغرب خلف الإملاك. فجأة، حسيت بعيون عليّ. رفعْت راسي، شوفت
كنت قاعدة على الشرفة الصبح، ريحة القهوة السادة تملأ الجو، حارة ومنعشة. سمعت صوت باب الشقة المقابلة ينفتح ببطء، ‘كريك’
كنت قاعدة على الشرفة، ريحة القهوة التركي تملأ الجو، والستارة تترجرج خفيف مع الهوا. الشقة المقابلة، ضوء خافت، والزوجة ديما
كل صباح، أشرب قهوتي على الشرفة. ريحة القهوة تملأ الهواء، والشمس تدفئ جلدي. أمامي، عمارة مجاورة، شقة مفتوحة الستارة قليلاً.
بعد طلاقي، نقلت إلى هالحي اللي كله بيوت متشابهة زي بعضها. كل بيت نفس الشكل، بس معكوس يمين شمال. كنت
كنت دايماً أحب الإثارة في الحي ده، خاصة مع الجيران. أنا لينا، بنت عربية 25 سنة، جسمي مليان شوي، صدري