قصتي الساخنة مع جاري أحمد.. مص مخفي والأخت على الباب

بعد طلاقي، نقلت إلى هالحي اللي كله بيوت متشابهة زي بعضها. كل بيت نفس الشكل، بس معكوس يمين شمال. كنت أقعد على الشرفة كل صباح، أشرب قهوتي وأشم ريحة القهوة اللي طالعة من عندهم. أحمد، الجاري من قصادي شوي مائل، كان يطل من شرفة بيته. عيونه تلاحقني، وأنا أحس بنظراته الحارة على جسمي. كنت لابسة روب خفيف، وأنا أعرف إنه يشوف منحنياتي.

أول مرة تبادلنا كلام، كنت راجعة من السوق. وقفت في الشارع، سألني عن الملح. دخلت عنده، شميت ريحة عطره الرجالي. عيونه على صدري، وأنا أضحك وأقرب منه شوي. ‘شكرا يا ليلى، أنتِ دايماً مرحب بيكِ’ قال بصوت خشن. حسيت التوتر بيننا، زي كهربا. بعد كده، صارت أزوره بذريعة السكر أو القهوة. كل مرة، يلمس يدي أكتر، يقرب وشه مني، وأنا أحس بزبه يقوم تحت البنطلون.

النظرات الحارة من الشرفة وتصاعد التوتر

الشهوة كانت تتصاعد. من الشرفة، أشوف ستارته تتحرك ليلاً، وأنا أتخيل يديه على جسمي. كنت ألعب مع نفسي، أفتح الروب شوي، أعرف إنه يراقب. الإثارة من القرب، المحرم في الحي ده، خلتني مبللة كل مرة. أحمد مطلق زيي، وسمعت إنه يجيب بنات مختلفات، يمشوا الصبح. بس أنا، أنا مختلفة، أنا أبي اللي يعيش الخطر معايا.

في ليلة صيف بداية، سمعت صوت فرن يشتغل عنده. كان يستعد لعشاء مع أخته وزوجها. سبق وقلت له إني مش هقدر أزور، بس أنا ما أسمع كلام. دققت على بابه طريقتي: طرقتين طرقتين. فتح، عيونه مليانة شهوة. لابسة شورت قصير وتيشرت ضيق، صدري باين. ‘مساء الخير يا أحمد، مش عارفة ليه جيت’ قلت وأنا أدخل.

دخلت الصالة، الطاولة مفروشة، ريحة اللحم المشوي. قربت منه وهو يعدل المناديل. ‘أحمد، أختك جاية الليلة، ما عنديش وقت’ قال. بس أنا، زي القطة اللي في حر، لزقت فيه. حسيت ثدياي الناعمين يضغطوا على صدره. ‘أعرف، أعرف’ همست، ونزلت على ركبتي بسرعة. فكيت بنطلونه، نزلت الكيلوت، زبه وقف قدامي، كبير ومنتفخ، رأسه أحمر.

الفعل الجنسي الجامح والخطر الوشيك

مسكته بفمي مباشرة، مصيت بقوة. لسانه يداعب رأسه، أمص وألحس الوريد اللي ينبض. ‘ليلى، لا، أختي هتوصل!’ صاح، بس زبه يدخل أعمق في حلقي. سمعت سيارة توقف قدام البيت، بلانغ… باب السيارة انقفل، ثم التاني. خطوات تقرب. ‘ليلى، قومي!’ بس أنا زدت، مص أقوى، إيدي تمسك خصيتيه المليانة، أدلكها. الجرس دق: دريننغ!

ما وقفت، مصيت بجنون، لساني يلف حوالين زبه، شفايفي تشد. هو يئن، يمسك راسي. دريننغ تاني! الشهوة غلبته، حسيت زبه ينتفخ أكتر. ‘آه يا ليلى، هقذف!’ صاح بهمس. طلع أول نفثة ساخنة في فمي، لبن حلو كثيف، ابتلعتها. التانية جت أقوى، امتلأ فمي، ابتلعت كله. مصيت آخر مرة تنضيف، وقفت، رتبت بنطلونه، سحبت السحاب.

دق الجرس ثالث مرة. مشيت ناعم، فتحت الباب. أخته وزوجها واقفين، عيونهم متفاجئة. بوست كل واحد على خده. ‘مساء النور، أنا ليلى الجارة، كنت أساعده’ قلت بضحكة. رجعت لأحمد، بوست شفايفه بوسة مبللة بلبن باقي، غمزت له، وطلعت. باب انقفل ورايا.

الصبح، شفته على الشرفة، ضحكنا. أخته سألته بالتأكيد عن ‘الصديقة الجديدة’. صرنا نعيش مغامرات كتير، سر بينا يخلي الحي كله مثير. كل نظرة من بعيد، تذكرني بالمص ده، بالخطر اللي عشناه. الحي ما عاد نفس الشيء، مليان إثارة محرمة.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top