كل صباح، أشرب قهوتي على الشرفة. ريحة القهوة تملأ الهواء، والشمس تدفئ جلدي. أمامي، عمارة مجاورة، شقة مفتوحة الستارة قليلاً. هناك هو، جاري الجديد، أسود من المغرب، عضلاته تبرز تحت قميصه الأبيض. يمد يده ليحلق ذقنه، عيناه تلتقيان بعيني. أبتسم، يبتسم. قلبي يدق بسرعة.
أمسح شعري، أرتدي فستاناً قصيراً شفافاً. أعرف أنه يراني. الستارة تتحرك، يقترب من النافذة. يلوح بيده. أشعر ببللي يبتل كيلوتي. هذا الشعور المحرم، القريب جداً، يثيرني. زوجي في العمل، الحي هادئ، لكن أي شخص قد يرى.
المراقبة والنظرات الحارقة
يوم أمس، سمعته يفتح باب الشرفة. صوت المفصلات يصدح. يناديني: ‘صباح الخير يا حلوة!’ صوته عميق، يهز جسدي. أرد: ‘صباح النور، يا جاري.’ نتبادل كلمات عن الطقس، لكن عيونه على صدري. حلماتي تنتصب تحت القماش الرقيق. الرغبة تتصاعد، أشعر بالحرارة بين فخذي.
الليلة الماضية، أطفأت الأنوار جزئياً. أقف عارية أمام المرآة، ألمس كسي ببطء. أسمع خطواته، باب يُغلق. أنظر، هو يغير ملابسه. زبه كبير، منتصب نصفاً. ينظر نحوي، يبتسم بخبث. أفتح فخذي قليلاً، أداعب نفسي. يمسك زبه، يدلكه ببطء. الإثارة تجعلني أرتجف. هذا السر بيننا يحرقني.
اليوم، لا أستطيع الانتظار. أرسل له رسالة: ‘تعال عندي، الباب مفتوح.’ يرد فوراً: ‘قادم يا شرموطة.’ قلبي ينبض. أسمع صوت الدرج، المفتاح في الباب. يدخل، يغلق خلفه. ريحة عطره تملأ الغرفة. يمسكني من خصري، يقبلني بعنف. لسانه في فمي، يعض شفتي.
اللقاء الجنسي المتفجر والمخاطرة
‘أنتِ مجنونة، الجيران قد يسمعون’، يهمس. أرد: ‘أريد زبك داخلي الآن.’ يرفع فستاني، يمزق كيلوتي. أصابعُه تخترق كسي المبلول. ‘يا إلهي، مبللة جداً يا قحبة.’ أئنّ من اللذة. يدفعني على الكنبة، يفتح فخذي. زبه أمام وجهي، كبير أسود، رأسه منتفخ. أمصه بجوع، ألحس الرأس، أبتلعه عميقاً. يمسك رأسي: ‘مصي زبي يا كلبة بيضاء!’
يرفعني، يلصقني بالنافذة. الستارة مفتوحة جزئياً، الإضاءة تخترق. ‘ماذا لو رآكِ أحد؟’ يسأل وهو يدخل زبه في كسي بقوة. أصرخ: ‘لا يهم، نكني أقوى!’ ينيكُني بعنف، زبه يملأني، يصفع طيزي. صوت لحمنا يصطدم، عرقنا يختلط. أشعر بجدران كسي تتقلص حول زبه. ‘سأملأ كسك بحليبي!’ يزمجر. ينفجر داخلي، سائله الساخن يغمرني. أنزف معه، جسدي يرتجف.
يسحب زبه، حليبه يقطر من كسي. أجلس على الأرض، ألحس بقاياه من أصابعي. يبتسم: ‘ستبقين سري.’ نرتدي ملابسنا بسرعة. يخرج، يغلق الباب بهدوء. أعود إلى الشرفة، أشرب قهوتي المتبقية. الحي هادئ، لكن عينيّ على شقته. الآن، كل نظرة ستذكرني بهذا السر. الحي لم يعد كما كان، مليء بالإغراءات المخفية.