أنا ليلى، بنت عربية من حي شعبي مزدحم في الدار البيضاء. عمارتنا عالية، الشقق متقابلة، والستاير دايما نص مفتوحة شوية. من أسابيع، عيوني معلقة بكريم، الجار اللي قصادي. راجل قوي زي الثور، عامل بناء، كل بعد الضهر يطلع على الشرفة يشرب قهوة سودا بريحة تفوح لشقتي مع الهوا السخون. عرقه يلمع على صدره المشعر، عضلات ذراعاته تنتفخ وهو يمد يده ياخد الفنجان. أنا أقف ورا الستارة الرقيقة اللي تترعش مع نسمة، كسي يبلل تحت الجلابية لما عيونه تلاقي عيوني ويغمز.
التوتر كان يتصاعد. مرة سمعت باب شقتهم ينفتح بصوت خفيف، نادية مراته طلعت تشعل سيجارة، جسمها الممتلئ يهتز تحت قميص النوم. حسيت الإثارة تزيد، ال محرم قريب كده، جيران نعرف بعض من السلالم. ابني الصغير يلعب على الشرفة، يميل كتير، قلبي يدق. فجأة، سقط في الحوض الصغير تحت، المية مش عميقة بس هو ما يعرفش يسبح. صاحت زي المجنونة، كريم سمع، جري يغوص ببنطلونه الواسع، طلع الولد مبلول على كتفه، ميته تنقطر على الأرضية الحجرية.
Les regards brûlants depuis le balcon
الكل شكره، بس أنا دعيته شقتي أشكره خاص. دخل بعد شوية، ريحة عرقه الرجالي تملأ المكان، قلتله اشرب قهوة. وقف قدامي، عيونه حادة: ‘ليلى، اللي أبيه مش فلوس، أبي أنيكك. هاد شكري على إنقاذ ولدك.’ قلبي وقف، بس كسي نبض. قلتله تعالى الليلة من الباب الخلفي، هيكون مفتوح.
الليلة، سمعت خطواته في الدرج الخلفي، ضوء الممر الخافت يتسلل تحت الباب. فتحته، كنت واقفة عند السرير بقميص نوم حريري شفاف، شعري مفلول على كتافي. مسك معصمي بإيديه الخشنة، شدني عليه، قبلني بلسان ثقيل يغوص في حلقي، ريحة نفسه الهال والقهوة. قلع الشال اللي مغطية بيه، ثم الجيبة بسرعة: ‘إقلعي يا شرموطة، خليني أشوف طيزك.’ ترعشت، نزلتها، بزازي الصغيرة واقفة الحلمات، كسي مبلول شعره الأسود ناعم.
L’explosion de plaisir et le risque fou
ركع بين رجلي، لسانه الخشن يلحس شفراتي، يدخل في الفتحة الجافة اللي صارت طينية. صاحت: ‘آه كريم، الحس أكتر!’ جابني مرة، جسمي يرتعش زي الورقة. وقف، قلع هدومه، زبه كبير أحمر عريض زي عصا، دخله في كسي بضربة وحدة، نيكني جامد، سريره يهتز يخبط في الحيطة. ‘نيكني يا حيوان، أقوى!’ خطر الجيران يسمعوا، الستارة تترعش مع الهوا، بس المتعة أكبر. قلبني على بطني، رفع طيزي، دخل من ورا، يدق زي الطرام، يمسك شعري زي الفرس. جبت تاني، ثم هو خرج زبه يقذف لبنهو السخون على ضهري، يقطر يبلل الشرشف.
فجأة، الباب انفتح، نادية داخلة تضحك: ‘سمعتكم يا عاهرين، خلوني أشارك.’ قلعت هدومها، بزازها الكبار تهتز، كسها مشعر كتير. انضمت، لحست بزازي وأنا أمص زب كريم اللي قام تاني. نادية جلست على وشي، كسي على وشها، كريم نيكني وهي تلحس. المتعة مجنونة، جبنا كلنا مع بعض، أصواتنا تخنق عشان ما حد يسمع. انتهى الأمر، ناموا شوية جنبي، ريحة الجنس في الغرفة.
الصبح، طلعوا بهدوء، باب ينقفل خفيف. رجعت لحياتي، بس كل ما أشوف كريم أو نادية في السلم، عيوننا تتلمع بالسر. الحي صار مختلف، كل نظرة تحمل وعد بجولة جديدة. الإدرينالين ده، المحرم قريب، خلاني مدمنة.