كنت أراقب جاري أحمد من شباك غرفتي كل يوم. يعيش في الشقة المقابلة، رجل رياضي قوي، بس بعد حادث سيارة كسر رجله وصار يعتمد على عكازين. الستارة عنده دايماً مفتوحة شوي، وأنا أشوفه يحاول يمشي أو يمد رجله على السرير. ريحة القهوة من بالكونه توصلني مع الهوا، تخلط مع عرقه بعد التمارين. قلبي يدق كل ما يرفع قميصه ويحرك عضلات صدره. أنا ليلى، ست عربية مفتوحة، أحب الإثارة دي، النظرة السرية اللي تخلي الكس يتبلل.
يوم من الأيام، سمعت صوت الباب عنده ينفتح بصعوبة، ثم يقفل. رفع رجله وهو يتأوه. ما قدرت أقاوم، لبست روب خفيف تحت اللي ما فيه شي، وطلعت على البالكون. هو كمان طلع يشرب قهوته، عيونه وقعت عليّ. ابتسمت، قلتله بصوت ناعم: ‘ماشي حالك يا أحمد؟ شايفك تعبان.’ رفع عينيه، ضحك وقال: ‘الرجلة دي مش راضية تسمع كلامي يا ليلى.’ النظرات بينا صارت حارة، الستارة عندي فرت شوي مع الريح، حسيت صدري باين. زبه بدأ يبرز في بنطلونه، وأنا حسيت حرارة بين فخادي.
النظرات الحارقة من الشباك
التوتر زاد، كل يوم نتبادل كلام من البالكون. ‘تعال ساعدني أدلك رجلي، الدوا ما بيجدي’ قاللي يوم. قلبي دق بقوة، الخطر يثيرني. دخلت عنده بعد ما تأكدت مفيش حد شايف. الباب قفل خلفي بصوت خفيف، ضوء الممر يتسرب من تحت الباب. ريحة عطره خلطت مع عرقه. قليله: ‘استلقِ على السرير، هادلك زي المهنيين.’ خلع بنطلونه، بقى بقلوت أسود ضيق، عضلات فخاده مشدودة. حطيت الكريم على يدي، بديت أدلك ببطء، أصابعي تنزلق على جلده الحار. زبه انتصب فجأة، برز رأسه الأحمر من القلوت. احمر وجهي، بس ما وقفت. قلتله: ‘عادي، طبيعي مع المساج قريب من الزب.’ هو تأوه: ‘ليلى، ما قدرت أتحمل، أنتِ مش بس جارة.’
النيك الجامح والخطر
رفعت القلوت، مسكت زبه السميك بيدي، كان نابض ساخن. بديت أدلكه بقوة، رأسه يلمع من السائل. هو شد شعري وقال: ‘مصيه يا شرموطة الجيران.’ نزلت فمي عليه، لحست الرأس، مصيت بجوع، يدي على بيضانه تدلك. هو رفع راسه، يتأوه: ‘آه يا ليلى، كسك لازم يذوقه.’ قلعت روبي، كسي مبلول يقطر. ركبت فوقه، مسكت زبه ودخلته في كسي بضربة واحدة. ‘نيكني يا حيوان!’ صاحت، وهو يحرك وركه رغم الرجلة المكسورة. السرير يهتز، صوت الجيران من الخارج يقرب، الباب ممكن ينفتح أي لحظة. زبه يملأ كسي، يضرب الرحم، أنا أقفز عليه، صدري يرتد. ‘هتجيب لبنك جوا؟’ سألته، هو صاح: ‘آه، هاملأ كسك!’ انفجر جواي، لبنه الساخن يفيض، وأنا جبت شهوتي، عضلاتي تضغط على زبه.
هدينا، مسحنا بعض، لبسته القلوت ولبست روبي. قبلني وقال: ‘السر بينا، بس غداً نكرر.’ طلعت، الستارة فرت، شفت الجيران يتحركوا. الآن كل ما أشوف أحمد، أتذكر طعمه، السر ده غير نظرتي للحي كله. الإثارة دي، قريبة ومحرمة، أدمنتها.