أنا أمينة، ست عربية في العشرينات الأخيرات، عايشة لوحدي في عمارة قديمة في حي شعبي بدمشق. كل يوم الصبح، لما بروح الشرفة أشرب قهوتي، أحس بعيون أحمد وكريم، إخوان الجيران في الشقة المقابلة، يلتهموني. أحمد الكبير، جسم قوي مليان شعر، وكريم الصغير، نحيف بس زبه واضح تحت البنطلون الضيق. يبتسموا لي، يلوحوا، وأنا أرد بابتسامة مثيرة، أرفع قميصي شوي عشان أوريهم فخادي الناعمة. الستارة عندهم تترجف، صوت خطواتهم يرن في الهوا الهادي. ريحة القهوة المرة تملأ الجو، والشمس الساخنة تضرب جلدي. التوتر بيتصاعد، خاصة بعد ما دعوني أمس عندهم ‘عشان القهوة العربية الأصلية’. دخلت الشقة، الباب انقفل خلفي بصوت خفيف، وهم يطالعون طيزي وهي تتهز.
دخلنا الصالون، الضوء الخافت من الستائر النص نصفتها مفتوحة، خطرة على العمارة كلها. شربنا عرق ساخن، يحرق الحلق، وهم بدأوا يقربوا. أحمد حط إيده على ركبتي، ‘يا أمينة، جسمك نار’، قالها بصوت مبحوح. كريم يضحك، يحاول يقبل رقبتي، ريحة عرقهم الرجالي تملاني إثارة. أنا أضحك، أدفعهم شوي، بس فخادي بتنفتح لوحدها. الرغبة المحرمة بتغلي، خاصة وأنا عارفة إن الجيران ممكن يشوفوا من الشرفات. قلبي يدق، كسي يبلل تحت الكلوت. فجأة، أحمد شدني وقبلني بعنف، لسانه يدخل فمي، وكريم رفع تنورتي، إيده على طيزي. ‘ما تقاوميش، حلوة’، همس كريم. انجرفت، خليتهم يلعبوا بجسمي.
Les Regards qui Brûlent depuis le Balcon d’En Face
اللقاء انفجر. أحمد رفعني وحملني على الكنبة، الستارة مفتوحة تماماً، ضوء الشمس يدخل ويضيء كل حاجة. قلعني عريانة، زبه السميك المنتصب يضرب بطني. ‘شوفي زبي يا شرموطة’، صاح. رمى كريم بنطلونه، زبه الطويل النحيف يقطر. انبطحت على الكنبة، فخادي مفتوحة، كسي الوردي مبلول يلمع. أحمد غرز زبه في كسي بقوة، ‘آه يا أحمد، نيكني أقوى!’ صاحت، صوتي يرن في الشقة. يدخل ويخرج، بيضرب طيزي، ريحة الجنس تملأ الجو. كريم حط زبه في فمي، ‘مصيه يا أمينة’، أمص بشهوة، لعابي ينزل عليه. يتناوبوا، أحمد في كسي، كريم يدخل طيزه، إصبعه في خرمي الضيق. ‘هتتناكي من الخلف يا قحبة’، قال أحمد وهو يفتح طيزي. دخل زبه الكبير في خرمي، ألم لذيذ، أنا أصرخ ‘نعم، نيكني التلاتة!’ خطر الاكتشاف يزيد الإثارة، صوت خطوات في الدرج، باب ينفتح تحت. كريم رجع لكسي، دخلوا الاتنين مع بعض، زبين يحشوا جسمي، أنا أقذف مرات، ‘آآآه، بموت!’ جسمي يرتجف، لبنهم يملأ كسي وطيزي، يقطر على الكنبة.
بعد النشوة، انسحبوا، لبنهم يتساقط مني. لبسنا بسرعة، ضحكنا متوترين، ‘هذا سرنا يا أمينة’، قال أحمد وهو يقبلني. خرجت، ريحة الجنس عليّ، الدرج هادي بس عيون الجيران ممكن تكون شافت. رجعت شقتي، جسمي يرتجف من الذكرى. الحي دلوقتي مختلف، كل نظرة منهم سر، الفرصة تنتظر. السر ده غيّر نظرتي، صرت أشتهي المزيد في الظلام.