حكاية الجار اللي خلاني أعيش الإثارة على الشرفة

كنت قاعدة على الشرفة الصبح، ريحة القهوة السودا تملأ الجو، حارة وقوية زي مزاجي. الشمس تضرب الوجه، والستارة اللي قدامي خفيفة، تترجح مع الهوا. فجأة، لاحظت حركة في الشقة المقابلة. الجار، كريم، راجل عضلي في التلاتينات، واقف ورا الزجاج، عيونه مثبتة عليّ. قلبي دق بسرعة. ما تحركت، بس ابتسمتله بخبث، وعدلت جلستي عشان يشوف رجلي اللي طالعة من تحت الروب القصير.

كل يوم نفس الروتين. أنا لمى، ٣٠ سنة، متجوزة بس زوجي بارد جنسياً، زي القهوة الباردة. كريم يطل من الشباك، يشرب قهوته، وعيونه تلمع. مرة سمعت صوت بابه ينفتح، خطواته على الدرج، الضوء الخافت تحت الباب. حسيت الإثارة ترتفع، كسي يبتل شوي من الفكرة إن حد يراقبني. الستارة عندو ترجف، يبص ويختفي، بس أعرف إنه هناك. التوتر بينا كهربائي، المحرمات في الحي ده تخلي الدم يغلي.

النظرات اللي بدأت كل شي

الرغبة كانت تتصاعد. ليلة، زوجي مسافر، فتحت الشباك واسع، لبست قميص نوم شفاف، صدري يبان، حلماتي واقفة من البرد والإثارة. سمعت صوت خطوات في الدرج، ثم طرق على الباب. قلبي يدق، فتحت. كريم واقف، عيونه حمرة من الشهوة. ‘سمعت صوتك، ما قدرت أقاوم’ قال بصوت مبحوح. دخل بسرعة، ريحة عطره تملأ الغرفة، يديه على خصري فوراً.

دفعني على الحيطة، قبلني بشراسة، لسانه في فمي، طعمه مالح. ‘أنتِ مجنونة، كل يوم تشعليني’ همس. نزل يديه على طيزي، عصرها قوي، ثم رفع القميص. صدري طلع، مص حلماتي بقوة، عض خفيف خلاني أئن. كسي مولع، نزلت يدي على بنطلونه، حسيت زبه كبير وصلب زي الحديد. فتحت السحاب، طلعته، كان سميك، رأسه أحمر ومبلول. ‘مصيه’ قال، دفع رأسي لتحت.

اللقاء اللي ما بنساه

ركبت على ركبي، أمص زبه بجوع، لساني يلف حوالين الرأس، أمصه عميق لحد الحلق. هو يئن، يمسك شعري، ينيكني في فمي. الإثارة إن الشباك مفتوح، الجيران ممكن يسمعوا، صوت أنينا يرن في الهوا. قامني، قلبني، نزل بنطلوني، إصبعه في كسي اللي غرقان. ‘مبلولة كده يا شرموطة’ قال بضحكة. دخل زبه فجأة، نيك قوي، يدخل ويطلع بسرعة، يضرب طيزي. أنا أصرخ ‘أقوى يا كريم، نيكني زي الحيوان’. السرير يهتز، صوت لحمنا يصفع، ريحة عرقنا تملأ الغرفة.

غيرت الوضعية، ركبت فوقه، زبه يدخل عميق، أتحرك صعود وهبوط، كسي يعصر زبه. هو يمسك طيزي، يدخل إصبع في طيزي، المتعة مجنونة. ‘هاجي’ صاحت، جسمي يرتجف، orgasm قوي، عصائر كسي تنزل على زبه. هو ما وقف، قلبني على بطني، نيكني من ورا، زبه يضرب البظر، لحد ما هاج معي، لبنه الساخن يملأ كسي، يقطر على السرير.

بعد شوي، ارتدينا هدومنا بسرعة. قبلني آخر مرة، ‘ده سرنا’ قال وطلع. سمعت بابه ينفتح والدرج يخبط. رجعت على الشرفة، الهوا البارد يبرد جسمي، بس الإثارة باقية. الحي دلوقتي مختلف، كل نظرة من جيران تخليني أتذكر زبه جوايا. سرنا هيغير نظرتي للكل، الإحساس بالمحرم ده أحلى إدمان.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top