كنت قاعدة على شرفة بيتي في الحي الهادئ ده، الشمس تغرب بلون برتقالي حلو، وريحة القهوة السادة تملأ الجو من كوبي. عيوني راحت لشقة الجار أحمد قصادي، اللي دايماً يقعد على شرفته يدخن سيجارته. هو راجل في الأربعين، متزوج بس مراته دايماً مسافرة. اليوم، الستارة عنده فرت شوية، شفت جسمه العاري بعد الدش. عضلات صدره مبللة، والمنشفة ملتفة حوالين خصره. قلبي دق بسرعة، حسيت حرارة بين رجلي.
كل يوم بنبدأ كده، نظراتنا تتلاقى. أنا ليلى، ٣٥ سنة، زوجتي بس الزوج بارد، مش بيلمس. أحمد يبتسم لي، يغمز، وأنا أرد بنظرة شهوانية. مرة، فتح الباب الزجاجي عنده، وسمعت صوت الموسيقى الخفيفة. وقفت أمام الشباك، رفع المنشفة شوية، شفت زبه نص واقف. رجلي اهتزت، لعبت بفستاني، رفعته عشان يشوف فخادي. الإثارة دي، القرب ده، المحرم، خلتني مبللة. كنت أفكر فيه وأنا أدلك كسي بالليل، صوته يرن في وداني زي همس الريح.
النظرات من الشرفة والرغبة المتصاعدة
البارح، التوتر انفجر. كان ليل، ضوء الممر يتسلل تحت الباب. سمعت طرق خفيف على بابي. فتحت، هو واقف هناك، ريحة عطره القوي تملأ المكان. ‘ليلى، مش قادر أنام، عيونك بتجنني’، قال بصوت مبحوح. سحبته جوا بسرعة، قفلنا الباب. قلوبنا تدق زي الطبول. قبلني بعنف، لسانه داخل فمي، يمص شفايفي. يديه على طيزي، يعصرها قوي. قلعت هدومي، هو رمى قميصه، زبه واقف زي الحديد تحت البنطلون.
جرينا للشرفة، الخوف من الجيران يزيد الإثارة. ‘هيشوفونا’، همست، بس كسي ينبض. خلع بنطلونه، زبه كبير، رأسه أحمر منتفخ. ركبت على ركبه، مصيته جامد، لساني يلف حواليه، طعمه مالح حلو. هو يمسك شعري، يدخله في حلقي، ‘يا شرموطة الحي، مصي أقوى’. بعدين رفعني، حطني على السور، فخادي مفتوحة للشقة قصاد. دخل زبه في كسي بقوة، واحدة وخلاص، ملاني. نيك سريع، عميق، صوت لحمنا يخبط. ‘آه يا أحمد، نيكني أقوى، الجيران يسمعوا’. هو يضرب طيزي، يدخل صباعه في طيزي وهو ينيكني. جبت مرتين، عصيري ينزل على رجليه، الريح تبرد جسمي المبلل.
اللقاء الجنسي الجامح والمخاطرة بالفضيحة
فجأة، ضوء شقة الجيران أضاء، ستارة فرت. توقفنا ثانية، بس الشهوة أقوى. استمر ينيكني من ورا، زبه يحفر في كسي، يديه على بزازي يعصر الحلمات. ‘هتجيب في كسك يا لبوة’، صاح. جاب، حرارته تملأني، سال على فخادي. وقعنا على الأرض، نتنفس بصعوبة، ضحكنا خفيف من الجنون ده.
رجع لشقته بعد نص ساعة، قبلة سريعة في الممر. الصبح، نظراتنا عادية، بس السر ده غير كل حاجة. كل مرة أشوف شرفته، أتذكر زبه داخلي، والخوف من الفضيحة. الحي دلوقتي مش مجرد جدران، مليان أسرار ساخنة. وأنا مستنية الليلة الجاية.