سر الجيرانة السمينة: نيك محرم في الشقة المجاورة

كنت أراقبها كل يوم من شرفة شقتي. أمينة، الجيرانة السمينة دي، براسها شبه الثور وشعرها أسود كثيف. ثدييها ضخمين زي بالونات، يهتزوا تحت بلوزتها الرخيصة. تعمل في البريد، دايماً تشم ريحة القهوة من شرفة بيتها. الستارة تترعش شوية لما تفتح الشباك، وأنا أحس بنظرتها عليّ. الحي هادئ، بس القرب ده يجنن. أنا بنت عربية صغيرة، جسمي مشدود، بس أنا بحب الإثارة دي، اللي ممنوعة.

في الدرج، نتبادل نظرات. ‘صباح الخير يا حلوة’، تقول بضحكتها الخشنة. أنا أرد بمزحة قذرة: ‘ثدييكي دول هيخنقوني يا عمة’. تضحك زي الخنزيرة، وأنا أحس زبي… قصدي كسي يتبلل. مرات كتير أشوفها من النافذة، تلبس روب فضفاض، ثدييها يطلعوا نصهم. الريح تحرك الستارة، والنور من الدرج يخترق تحت الباب. التوتر بيزيد، خاصة لما سمعت جوزها، الشوفير الكبير بشاربته السميكة، يخرج باكراً.

المراقبة والتوتر الجنسي

يومها، دخلت شقتي بدري. سمعت طرق على الباب. فتحت، وهي واقفة، جسمها يلتصق بي. ‘شوفي إيه اللي عاملاه على الكمبيوتر’، قالت وهي تدخل. لصقت ثدييها في ضهري، حرارة جسمها تحرق. ريحة عرقها الممزوجة بالقهوة. قلبي يدق، بس بره صوت خطوات في الدرج. بعدت، سلمت على زميلي اللي دخل، وراحت. اليوم ده كله أفكر فيها، أداعب كسي بدون ما أجيب.

تاني يوم، صحيت بدري. طرقت باب البريد… قصدي شقتها. ‘يا سلام، بدري كده؟’ قالت. لفيتها، بوستها جامد. شفايفها سميكة، لسانها يدخل فمي. إيدي على طيزها الكبيرة. صوت أبواب فوق، قالت: ‘تعالى جوا’. دخلنا المخزن الصغير، نور خافت. فكت بلوزتها، ثدييها سقطوا زي أكياس لحم، يوصلوا تحت بطنها. مصيت الحلمات الكبيرة، ريحة حليب قديم. هي فكت بنطلوني، مسكت زبي… أنا بنت بس في الحلم ده أنا اللي أسيطر، لا، هي مسكت كسي، أصابعها تخترق.

النيك الجامح والمفاجآت

رقدت على كراتين، كسها مشعر كتير، ريحة قوية زي سمكة. مزقت كيلوتها، دخلت صباعين، مبلولة أوي. ركبت فوقي، كسها يبلع لساني. بعدين، لبستي الشريط اللي عندي، نكيتها جامد. ثدييها يرقصوا، صوت لحم يخبط لحم. ‘نيكني أقوى، يا شرموطة’، قالت. جبت فيها، بس هي قلبتني، جلست على وشي، كسها يغرقني. نكتها في طيزها، ضيقة بس مبلولة. صوتها يعلى، ‘هتفضحينا!’ بس الإثارة أكبر.

فجأة، صوت باب. جوزها داخل، عريان، زبه واقف، شاربته الكبيرة. ‘فرنسيس عايز ينيكك’، قالت أمينة. هو عارف كل حاجة، كان يحب يسمع. مسك طيزي، رأسه يدخل بولدي. أمينة تمص كسي في نفس الوقت. ‘أححح، نيكني يا وحش’، صاحت. زبه كبير، يملى طيزي، ريحة عرق رجالي. جبنا مع بعض، لبني يقطر من طيزي. مصيت زبه، طعم طيزي عليه.

بعد كده، استمرينا أسابيع، ثلاثي في الشقق، بالكاد نتلاقى في الحي. بعدين بردّوا، رجعنا هدوء. الحي زي ما هو، بس أنا أشوف الستارة تترعش، وأتذكر السر. الجيران مش مجرد وجوه، دول نار تحت الرماد.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top