حكايتي الساخنة مع جاري اللي يراقبني من الشقة المقابلة

أنا ليلى، ٣٠ سنة، عايشة في عمارة شعبية في حي هادئ بدمشق. جوزي كريم مشغول دايماً بالشغل، وأنا بحب الإثارة اللي في القرب ده. الجيران عيونهم عليّ، خاصة رشيد، اللي شقته قصادنا بالضبط. كل صباح، بروح الشرفة أشرب قهوتي، ريحة القهوة السودا تملّي الجو. الستارة عنده بتترعش شوي، وأشوفه يطل من وراها، عيونه مثبتة عليّ. بلوزتي الخفيفة تلزق في جسمي، حلماتي واقفة من البرد الصباحي. أحس بنظراته بتنزل على طيزي، وأنا أمد يدي أعدّل شعري، أعملها عفوي. قلبي يدق بسرعة، الإدرينالين يجري في دمي. مرة، سمعته يفتح الباب الزجاجي عنده، صوت الريح يدخل، وشافني من بعيد. ابتسمتله، وهو رد بغمزة. التوتر بينا كان كهربا، محرّم ومثير.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

الأيام مرت، والنظرات صارت أجرأ. كنت ألبس روب قصير على الشرفة، أفتح رجليّ شوي وأنا أقرأ كتاب، عارفة إنه يشوف كيلوتي الأبيض الشفاف. ريحة الياسمين من الشارع تمزج مع عرقي الخفيف. مرة مساء، نور اللمبة في الصالون عندي ينعكس على الزجاج، شفته واقف خلف الستارة، يدّه تحت بنطلونه، يحرّكها ببطء. حسيت كسي يتبلّل، رطوبة ساخنة تنزل بين فخادي. كريم داخل يشوف التلفزيون، وأنا برا ألعب اللعبة دي، أرفع روبي أكتر، ألمس فخادي بنعومة. صوت خطواته في الشقة، الباب ينفتح، يطل على شرفة، يقول بصوت واطي: ‘مساء الخير يا ليلى، الجو حلو الليلة.’ ابتسمت، قلت: ‘أيوه يا رشيد، بس اللي يشوفك أحلى.’ ضحك، عيونه على صدري اللي طالع نصفه.

المراقبة والنظرات الحارقة

التوتر زاد، صرنا نتبادل كلام على الشرفات. ‘شفتك الصبح، كنتِ نار يا ليلى.’ يقول، وأنا أرد: ‘وأنت عيونك تاكلني.’ كريم عارف، ويضحك، يقول: ‘خلّي بالك من الجار الوسيم.’ الرغبة كانت بتنفجر، خاصة لما كريم ينيكني بالليل، أتخيّل زب رشيد الكبير يدخلني.

اللقاء الجنسي المتوحش والسر اللي غيّر الحي

في ليلة، كريم سافر، دعيته يجي يشرب شاي. دخل، ريحة عطره الرجالي تملّي المكان. قعدنا على الكنبة، أرجلنا متقابلة. نور المدخل يتسرب من تحت الباب، صوت جيران فوق يمشون. يقرب، يقول: ‘ما عدت أقدر أشوفك كده يا ليلى، كسي يقولي.’ مسك ركبتي، يده ساخنة، ترتفع على فخدي. حسيت زبه واقف يضغط على بنطلونه. قلعت بلوزتي، صدري طلع، حلماتي بنية واقفة. مص حلماتي، يمص بقوة، أنّيت: ‘آه يا رشيد، نيكني.’ قلعني كلّي، كيلوتي مبلول، رمى بنطلونه، زبه كبير، ١٨ سم، رأسه أحمر منتفخ. ركبت فوقه، كسي يبلع زبه ببطء، صوت بلل يرنّ. أنا أطلع وأنزل، طيزي تضرب ركبه، ‘نيك أقوى، يا جاري.’ يمسك طيزي، يدخل إصبعه في طيزي، ينيكني جامح. الستارة مفتوحة، الشقة قصاد تشوفنا لو فتحوا. صوت باب العمارة ينفتح برا، خطوات، الإثارة زادت، جبت أول مرة، كسي ينقبض على زبه، سائلي ينزل عليه. قلبني، دخلني من ورا، زبه يضرب قعر كسي، ‘هتفضحينا يا شرموطة الجيران.’ نكاني بقوة، صفق طيزي، جبت ثاني مرة صارخة خفيف. سحبني على الأرض، بين رجليه، مصيته، زبه في حلقي، لبنه ينفجر في فمي، ابتلعت كلّه، طعمه مالح حلو.

بعدين، ارتدينا هدومنا بسرعة، صوت الباب الخارجي يقفل. راح، بوسة أخيرة. رجعت الهدوء، بس السر ده غيّر نظرتي للحي كلّه. كل ما أشوف شرفة رشيد، أتذكّر زبه داخلي، والمخاطرة اللي خلّتني أعيش. كريم رجع، عملنا حب، بس أنا عارفة، الجيران صاروا عالم تاني مليان إثارة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top