كنت قاعدة على الشرفة، ريحة القهوة السخنة تملأ الهوا من شقتي الصغيرة في الحي الشعبي ده. الشمس تغرب، والضوء الأصفر ينعكس على الجدران الرمادية للعمارة المقابلة. فجأة، شوفت إبراهيما، الجار الأسود اللي ساكن لوحده، طالع من شقته. جسمه القوي، عضلاته بارزة تحت التيشرت الأبيض الضيق. رفع كاس القهوة لفمه، وعيونه وقعت عليّ. قلبي دق بسرعة. أنا ليلى، ٣٠ سنة، أرملة من سنة، جسمي مليان شوي بعد الولادة، بس طيزي مدورة وصدري كبير.
من يومها، بدأنا نتبادل النظرات كل مساء. أنا ألبس روب خفيف، بدون برا، أحس بحلماتي واقفة من الريح الباردة. الستارة تتحرك شوي مع الهوا، وأنا أعرف إنه يشوفني. مرة سمعته يقول لصاحبه على الشرفة: ‘دي ست حلوة، عيونها تقتل.’ رجفة نزلت في جسمي، كسي بدأ يتبلل. الحي هادئ، بس الجيران فضوليين، أي حركة تسمع.
Les regards qui enflamment le quartier
التوتر زاد. ليلة حارة، فتحت الشباك واسع، وقعدت أفرك فخادي ببطء. سمعت باب شقته ينفتح، خطواته تنزل السلم. قلبي يدق. الستارة عندو ترتجف، عيونه مثبتة عليّ. أنا ابتسمت، رفع إيده يلوح. الرغبة تحرقني، المحرم ده يجنني. قرب الشرفات، ١٠ متر بس، أي صوت يوصل.
فجأة، طرق على بابي. ‘ليلى، القهوة عندك خلصت؟’ صوته عميق، أفريقي. فتحت الباب، ريحة عرقه الرجالي دخلت. ‘تعالى، يا إبراهيما، ندردش.’ دخل، عيونه على صدري اللي باين من الروب المفتوح. قعد على الكنبة، رجليه مفتوحة، البارزة في بنطلونه واضحة. ‘أنتِ تجننيني كل ليلة من الشرفة.’ مسك إيدي، شدني ناحيته.
قبلتني بعنف، شفتيه حارة على رقبتي. ‘أنا عارفة إنك تشوفني، وأنا بحب كده.’ نزلت على ركبي، فكيت بنطلونه. زبه الأسود الضخم طلع، طويل وسميك، رأسه أحمر. ‘واو، ده عملاق!’ مصيته بجوع، لساني يلف حوالين الرأس، مصيت الخصيتين، ريحة رجاليته تملأ أنفي. هو يئن: ‘يا ليلى، مصي أقوى، كسك هيحرقني.’
La baise sauvage au bord de la fenêtre
شدتني واقفة، فشخ الروب، مص حلماتي بقوة، عضهم شوي. ‘آه، يا إبراهيما، نيكني دلوقتي!’ رمى على الكنبة، فتح رجلي واسع. لسانه على كسي، يلحس البظر، يدخل صباعين جوا. ‘مبلولة أوي، يا شرموطة الشرفة.’ جسمي يرجف، جبت أول مرة من لسانه. الشباك مفتوح، صوت خطوات في الدرج، خطر ينكشفنا.
قام، مسك زبه، حطه على مدخل كسي. ‘هدخلك كامل، يا ليلى.’ دفع بقوة، ملأني، جدران كسي مشدودة عليه. ‘آه، كبير أوي، نيكني جامد!’ بدأ يدخل ويطلع، طيازه تضرب في فخادي، صوت اللحم يرن في الشقة. غيرت وضعية، ركبت عليه، أنا فوق أركب زبه، صدري يهتز. ‘شوف الجيران لو شافونا!’ هو يمسك طيزي، يدخل صباع في طيزي. ‘هتجيبي تاني؟’ ‘آه، جاية!’ صرخت، جسمي يرتعش، عصيري ينزل على زبه.
استمر ينيكني كلبة، واقفة عند الشباك. ‘ممكن حد يشوف!’ بس ده زاد الإثارة. صفق طيزي، دفع أقوى. ‘هجيب جواكِ!’ حسيت السخونة تنفجر، لبنه الكتير يملأ كسي، يقطر على فخادي. سقطنا متعرقين، نفَسنا متقطع. ‘ده أحلى نيك في حياتي.’ قبلني، ‘السر بينا، يا قمر.’
غسلنا في الحمام، سمعت باب الدرج ينفتح تاني، جيران راجعين. لبس هدومه، طلع بهدوء. قفلت الباب، جسمي لسة يرجف. من يومها، كل نظرة في الحي تخليني أبتسم. السر ده غير نظرتي للجيران، صار الحي جنة المحرمات. ريحة القهوة دلوقتي تذكرني بزبه الأسود.