كنت أقف على شرفة شقتي كل صباح، أشرب القهوة الساخنة بريحتها اللي تملأ الهوا. الستارة في الشقة المقابلة تتحرك شوي، وأشوف عيونه الخضرا الساحرة. هو جاري الجديد، راجل في التلاتينات زيي، جسم مشدود، شفايف سميكة بيضاء. يشبه حبيبي القديم اللي كان يجنني زمان. قلبي يدق بسرعة، كسي يبلل من مجرد النظر.
أول مرة لاحظته كان قبل شهر. الشمس تضرب الشرفات، صوت الباب ينفتح تحت في المدخل، خطواته الثقيلة على الدرج. وقفت ورا الستارة الرقيقة، أتجسس. هو يطل من شرفة، يشرب سيجارة، عيونه تتجول. فجأة، نظرتي تلاقي نظرته. ابتسم بخبث، وأنا حسيت حرارة في جسمي. من يومها، صارت روتيننا. أنا أفتح الستارة شوي، ألبس قميص نوم شفاف، صدري يبان، حلماتي واقفة. هو يحدق، يمسح شفايفه بلسانه. الرغبة تتصاعد، المحرم قريب أوي، جيراننا يمشوا تحت، أي حد يقدر يشوف.
النظرات الحارقة من الشرفة المقابلة
كل ليلة، أفكر فيه. ريحة القهوة تخلط مع ريحة عرقه اللي أحسها في الهوا. أرسل له رسالة واتساب بعد ما لقيت رقمه من إعلان الجيران: ‘شفتك النهاردة، عيونك تجنن’. يرد: ‘وأنتِ يا قمر، جسمك يدوّخ’. الدردشة تسخن، يقول ‘عايز أحس طعمك’. أنا متزوجة، عندي ولاد، بس الإثارة دي أقوى من كل حاجة. الزوج نايم جنبي، وأنا ألعب في كسي وهو يفكر في زبه.
في ليلة ممطرة، سمعت صوت باب المدخل ينفتح. نور الدرج يسطع تحت الباب. طرقة خفيفة على بابي. فتحت، هو واقف، مبلول، قميصه ملتصق على عضلاته. ‘القهوة بردت، عايز أدفى’ قال بصوت مبحوح. سحبته جوا، قفلت الباب بسرعة. شفايفه على شفايفي، لسانه يدخل فمي، يمص لساني. يديه على طيزي، يعصرها قوي. ‘كنت عارف إنك شرموطة زي ما باين’ همس. خلع قميصي، مص حلماتي، عضهم شوي، أنيني يطلع رغمي.
اللقاء الجنسي الجامح والمخاطر
جرّني على الشرفة، الستارة مفتوحة نصها. ‘خلينا نعملها هنا، يشوفونا الجيران’ قال وهو يفتح بنطلونه. زبه كبير، واقف، رأسه أحمر منتفخ. ركبت على ركبي، مصيته جامد، لعقته من تحت لفوق، بلعيته كله. يمسك راسي، ينيك فمي. ‘آه يا شرموطة، مصي أحسن’ يقول. قامني، قلبني على السور، دخل زبه في كسي من ورا. نيك قوي، سريع، صوت لحمه يخبط في لحمي. المطر يبللنا، الستارة تترعش من الريح. أي لحظة حد يطل من الشقة المقابلة يشوفنا.
غيرت الوضعية، ركبت فوقه على كرسي الشرفة، زبه يدخل عميق، يضرب الرحم. ‘هتخلصيني جواكِ؟’ سأل. ‘أيوه، افرغ في كسي’ صاحت. جاءت النشوة، جسمي يرتعش، رجلي تترعش، صرخت خفيف. هو انفجر، لبنه السخن يملأني، يقطر على الأرض. بصينا لبعض، نضحك من الجنون.
رجعنا جوا، نظفنا نفسنا بسرعة. قبل ما يمشي، همس ‘دي سرنا، بس هتكرر’. خرج، صوت الباب يقفل. رجعت للزوج النايم، كسي مليان لبنه، السر ده غيّر نظرتي للحي كله. كل شرفة دلوقتي مليانة إمكانيات، الجيران مش مجرد وجوه، دول فرص للشغف المحرّم.