كنت جالسة على الشرفة صباحاً، ريحة القهوة السادة تملأ الهواء. الشمس تضرب الجدران البيضاء للعمارة. فجأة، لاحظت الستارة في الشقة المقابلة ترتجف شوي. هو، جاري الوسيم، اللي دايماً يرمي نظرات. قلبي دق بسرعة. ارتديت الروب الخفيف بس، بدون برا ولا كلوت. فتحت الروب شوي، خليت صدري يبان، حلماتي واقفة من البرودة والإثارة.
رفع الستارة ببطء، عيونه عليّ. شفت زبه ينتفخ تحت البنطلون. ابتسمتله بخبث، مررت إيدي على فخذي، فتحت رجلي شوي. كسي بدأ يبتل، الحرارة ترتفع. هو وقف، شد بنطلونه، بدأ يدلك زبه من فوق. الإثارة تجنن! صوت سيارة في الشارع، بس ما وقفنا. كل يوم كده، تبادل نظرات، الرغبة تكبر، المحرم يحرقنا.
Les regards qui enflamment tout
مساءً، سمعت طرق على الباب. قلبي يدق. فتحت، هو واقف، عيونه مليانة شهوة. ‘ما قدرت أقاوم أكتر، يا حلوة.’ دخل بسرعة، سحبني للمدخل. الباب مو مقفول كويس، ضوء الدرج ينفذ تحت. قبلني بشراسة، لسانه في حلقي. ريحة عطره مخلوطة بعرق الإثارة.
نزل على ركبه، رفع روبي، شفت كسي مبلول. ‘يا إلهي، كسك حلو أوي.’ لحس شفراتي، مص حلمة البظر بقوة. أنيني يطلع عالي، ‘آه يا حبيبي، كمان.’ إيده على طيزي، صوابع في خرمي. وقفت أرتجف، جسمي يذوب. قام، فك بنطلونه، زبه كبير، رأسه أحمر منتفخ. ‘خديه، نيكني هنا.’
La baise sauvage et le frisson du risque
دفعني على الحيط، دخل زبه في كسي بضربة قوية. ‘آآآه، كسي مليان!’ بدأ ينيكني بسرعة، صوت لحمه يخبط في لحمي. ‘بتعملي كده كل يوم على الشرفة عشاني؟’ ‘أيوه، كنت عارفة إنك بتراقب، زبك يجنن.’ رجليه واسعة، زبه يدخل عميق، يضرب الرحم. عرقنا ينزل، ريحة الجنس تملأ المكان.
لفني، دخلني من ورا، زبه في كسي وإيده على بظري. ‘هتجيبي يا شرموطة؟’ ‘أيوه، نيكني أقوى!’ صوت خطوات في الدرج، قلوبنا وقفت. ما توقف، زاده سرعة. جبت بصوت مكتوم، كسي يشد زبه، لبنه ينفجر جوايا ساخن. ‘آه يا قحبة، لبني كله فيك.’
سحبني للشقة، قفلت الباب. جلسنا نلهث. ‘دي سرنا، ما حد يعرف.’ ابتسمت، ‘بس غداً نعيد، والستارة مفتوحة.’ خرج بهدوء، صوت الباب يقفل ناعم. الآن، كل صوت في العمارة يذكرني. الجيران عاديين، بس أنا أعرف السر. الحي تغير، مليان إثارة مخفية. كل نظرة تخفي شهوة، والليلة الجاية… ربما أكتر.