مغامرة كسّي مع الجار الخجول في الحيّ

كنت أعرف إنّه يراقبني من شقّته المقابلة. الشابّ الخجول، ربّما ٢٠ سنة، دايماً يطلّ من الشباك لما أطلع على الشرفة. ريحة القهوة الصباحيّة تملأ الهوا، وأنا أشرب كاسي ببيجاما شفافة، الكيلوت الأبيض الرقيق يلتصق بكسي المبلول شوي. الستارة ترتجف مع النسيم، وأنا أمدّ يدي أعدّل شعري، عارفة إنّ عيونه عليّ. الضوء الخافت من ممرّ الحيّ ينعكس على الزجاج، وأنا أشعر بشهوته ترتفع.

كلّ يوم كنت أزيد الجرعة. أفتح الستارة أكثر، ألبس تنورة قصيرة بدون كيلوت، أنحني أرتب الزرع، كسي يظهر واضح لعيونه. سمعت صوت باب ينفتح عنده، خطوات خفيفة، ثمّ يقفل بسرعة. قلبي يدقّ، الإثارة من القرابة دي، المحرّم في الحيّ، تخليني أقطر. في الليالي، أترك الشباك مفتوح، ألمس نفسي ببطء، أتخيّل زبّه يدخلني، وأنا أسمع همهماته من بعيد.

النظرات الحارّة وتصاعد الشهوة في الحيّ

اليوم، التوتر انفجر. كنت على الشرفة، الشمس تغرب، ريحة الياسمين في الهوا. فجأة، طرق على الباب الخلفيّ. قلبي وقف. فتحت، وهو واقف هناك، عيونه حمراء من الشهوة، ‘أختي، ما قدرت أتحمّل أكثر، أنتِ تجنّنيني كلّ يوم’. مسكتني من يدي، سحبني للشرفة، جسمه يرتجف. ‘خلاص، يا ولد، نيكِ كسي هون، بس خلّي صوتك واطي عشان الجيران ما يسمعوا’.

دفعني على السور، رفع تنورتي، إيده الرطبة تلمس كسي. ‘واو، مبلول قويّ’، همس. انحنى، لسانه يلحس شفراتي، صوت مصّ خفيف يرنّ في الوديان. أنا أمسك راسه، أضغط أقوى، ‘الحسّ أعمق، يا حبيبي’. الستارة عندو ترتجف، ربّما أهله جوا. الإثارة من الخطر تخلّيني أقذف بسرعة، سائلي ينزل على وجهه، هو يلحس كلّ قطرة.

النيك الجامح والإثارة من خطر الكشف

قام، فكّ بنطلونه، زبّه واقف زي الحديد، راسه أحمر منتفخ. ‘دخّله فيّا دلوقتي’، قلتلّه بصوت مكتوم. رفع رجلي، دفع زبّه في كسي بقوّة، أنّي صرخت خفيف، ‘آه، كبير أويّ’. بدأ ينيكني جامد، بيضاته تضرب طيزي، صوت لحم بلحم يرنّ. ‘أنتِ شرموطة الشرفة’، قال وهو يعصر طيزي. أنا أدلّك برا كسي، ‘نيكني أقوى، خلّي الجيران يشوفوا’. الضوء من الشقّة اللي جنب ينور، خطوات في الممرّ، بس هو ما وقف، يدخل ويطلع زبّه اللي يلمع من عصارتي.

غيّر الوضعيّة، خلّاني أركب عليه على كرسيّ الشرفة. ركبت زبّه، أنا أطلع وأنزل، كسي يبلعّه كلّه، ‘آه، يا جارّي، لبنك داخلي’. هو يمسك صدري، يمص حلماتي، عضّ خفيف يخلّيني أرتجف. سمعت صوت باب يفتح تحت، صرخت ‘هيّا، قذف’، فجر لبنّه السخن جوا كسي، نبضات قويّة، أنا قذفت معاه، جسمي يهتزّ.

تركني يرتاح، مسح زبّه على فخادي، لبنّه يقطر على الأرض. لبسّ بنطلونه بسرعة، ‘هاد السرّ بينّا، ما تقولي لحدّ’. قبلني وقفّل الباب بهمس. رجعت جوا، ريحة الجنس في الشرفة، كسي ينبض لسّا. الحيّ هدوء دلوقتي، بس كلّ مرّة أشوف شقّته، أتذكّر زبّه. السرّ هاد غيّر نظرتي للجيران، كلّهم ممكن يكونوا شهوانيّين زيّه. الإثارة مستمرّة، وأنا مستنيّة اللي جاي.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top