كنت على الشرفة صباحاً، ريحة القهوة التركي تملأ الهواء. الشمس تضرب الستارة الرقيقة في الشقة المقابلة، وأراه. الجار الجديد، شاب عضلي، يرتشف قهوته عاري الصدر. عيونه تلتقي بعيوني لثانية، يبتسم بخبث. قلبي يدق بقوة. أنا لابسة جيبة قصيرة، بدون كيلوت، كسي يبتل شوي من الإثارة. أميل قليلاً، أعرف إنه يشوف فخادي. الستارة تتحرك خفيف، يمد يده يعدلها، لكن عيونه عليّ.
كل يوم نفس الروتين. أخرج أغسل الصحون، أحرك وركي ببطء. هو يطل من النافذة، يدخن سيجارة، يحدق. ليلة، سمعت صوت باب يفتح قريب، خطوات في الدرج. ضوء الممر يتسلل تحت الباب. أنا في الصالون، أرفع الجيبة، ألعب بإصبعي على كسي المبلول. أتخيل زبه يدخلني هناك، في وسط الحي. الرغبة تتصاعد، أتنهد بصوت عالي. هل يسمعني؟ الإحساس بالمحرم يجنني، الجيران كلهم نايمين حوالينا.
المراقبة والتوتر الجنسي في الحي
يوم الخميس، الجو حار. أنا على الشرفة بالبيجاما الشفافة، حلماتي واقفة. هو يطل، يلوح. ‘صباح الخير، يا حلوة’ يقول بصوت أجش. أضحك، ‘صباح النور، شو عامل الليلة؟’ يقرب شوي، ‘مش قادر أنام، نفسي بشي حلو.’ عيونه على صدري، أحس حرارة نظرته. أدخل البيت، أترك الستارة مفتوحة، أقلع البيجاما، أقف عريانة أمام المراية. أعرف إنه يشوف، أميل أفتح رجليّ، أفرك كسي ببطء. صوت تنهيدته يجي خفيف من الجهة التانية.
الليلة دي، الباب يدق. قلبي يقفز. أفتح، هو واقف، ريحة عطره تخنقني. ‘ما قدرت أقاوم، لازم أشوفك عن قرب.’ يدخل بسرعة، يقفل الباب. يمسكني من خصري، يبوسني بشراسة. لسانه في فمي، يديه على طيزي. ‘كنتِ تشعليني كل يوم يا شرموطة’ يهمس. أرد: ‘تعال نيكيني، الجيران ممكن يسمعوا.’ يرفعني، يرميني على الكنبة. يقلع بنطلونه، زبه كبير واقف، رأسه أحمر منتفخ.
النيك الجامح والمخاطرة بالفضيح
يفتح رجليّ، يلحس كسي بجوع. لسانه يدور على البظر، يمصّه قوي. أئنّ: ‘آه يا حبيبي، أعمق!’ أمسك راسه، أضغط على وجهه. كسي يقطر عصير، يشربه كله. يقوم، يحط زبه على مدخل كسي، يدفعه مرة وحدة للآخر. ‘آآآه! كبير أوي!’ أصرخ خفيف. ينيكني بقوة، الكنبة ترج. صوت لحم يخبط لحم، عرقنا يقطر. ‘هدي، الجيران هيسمعوا’ أقول، بس هو يزيد السرعة. يمسك حلماتي، يعصرها، يعض رقبتي. أحس زبه ينبض داخلي، يملأني. أقذف أول، جسمي يرتعش، كسي يشدّ زبه. هو يجي بعدي، يفرغ لبنه الساخن جوايا، يملأني.
ننهار مع بعض، نفسنا ثقيل. يقبلني: ‘هاد السر بينا، ما نبيح لأحد.’ أمسح عرقه: ‘كل مرة نشوف بعض، نفسي نعيد.’ يلبس هدومه، يطلع بهمس. أنا أقفل الباب، أحس اللبن ينزل من كسي على فخادي. الضوء تحت الباب يختفي، الهدوء يرجع. الحي نايم، بس أنا تغيرت. كل مرة أشوف شقته، أتذكر زبه داخلي، الإثارة المحرمة. سرنا يخلي الحي أحلى، مليان وعود لقاءات جديدة.