أنا فاطمة، ٤٠ سنة، متزوجة من حسام من ١٥ سنة. عندي ولدين صغارين. شعري أسود طويل، جسمي نحيف ١٦٠ سم و٥٠ كيلو. الناس يقولوا عيوني مغرية وشفايفي مليانة. أعمل في مصلحة طبية، وحسام في شركة تأمين. حياتنا هادئة، الجنس روتيني، بس مؤخرا تغير كل شيء بسبب الجار.
كل يوم الصبح، أشرب قهوتي على الشرفة. ريحة القهوة الساخنة تملأ الهواء، والشمس تضرب الستارة الرقيقة عندي. أمامي شقة أحمد، الجار اللي في الطابق المقابل. رجل ٣٥ سنة، عضلاته بارزة، دايما يطل من الشباك ببوكسر ضيق. أشوفه يشرب الشاي، عيونه تلتقي بعيوني. قلبي يدق بسرعة. أنا ألبس روب خفيف، بدون برا، حلماتي واقفة من البرودة. الستارة تتحرك مع النسيم، وأحس إنه يشوف منحنياتي.
النظرات السرية وتصاعد الشهوة
ذات يوم، سمعت صوت باب الشقة عنده ينفتح. طلع على الشرفة، ابتسم لي وقال: ‘صباح الخير يا فاطمة، القهوة عندك دايما ريحتها تجنن.’ رديت بخجل: ‘وأنت دايما نشيط يا أحمد.’ عيونه نزلت على صدري، حسيت حرارة بين فخادي. من يومها، صرت أترصده. أفتح الستارة شوي، أمد يدي تحت الروب، ألمس كسي اللي بدا يتبلل. هو يبص، يعدل بنطلونه، زبه يبان منتفخ. الإثارة من القرب، المحرم، الجيران يمشوا تحتنا، والسر ده يجنن.
التوتر زاد. ليلة، حسام مسافر للعمل. سمعت طرق على الباب. نور الدرج يتسرب من تحت الباب. فتحت، أحمد واقف، ريحة عطره قوية. ‘فاطمة، سمعت صوتك لوحدك، جاي أطمن.’ دفعني جوا بلطف، قفل الباب. عيونه حارة: ‘من زمان بنظراتنا بنقول كلام كتير.’ مسك خصري، قبلني بشراهة. لسانه يدخل فمي، يديه على طيزي. قلعت روبي، بقيت عريانة. زبه صلب ضد بطني.
اللقاء الجنسي الجامح والخطر
دفعني على الكنبة، فتح رجلي: ‘كسك مبلول يا شرموطة، ده من نظراتي؟’ رديت: ‘أيوه، كنت أدوب وأنا أشوف زبك.’ نزل على ركبه، لحس كسي بلسانه الدافي. صوته يرطب: ‘طعمه حلو زي العسل.’ صاحت من المتعة، إيدي في شعره. أصابعه دخلت جوايا، تدور على البظر. جبت بسرعة، رجلي ترتجف. قام، طلع زبه الكبير، رأسه أحمر منتفخ. ‘مصيه يا فاطمة، خليني أحس شفايفك.’ ركبت على ركبي، بلعت زبه كله، مصيت بقوة. هو يئن: ‘آه يا متناكة، مصي أقوى.’ سمعت صوت خطوات في الدرج، خطر! بس الإثارة زادت.
رمى على السرير، رفع رجلي: ‘هاديك نيك يخليكي تفكري فيا كل يوم.’ دخل زبه بقوة، يدخل ويطلع، كسي يعصر عليه. ‘آه يا أحمد، نيكني أقوى، فشخ كسي!’ ضرب طيزي، صوته يرن في الشقة. قلبني على بطني، دخل من ورا، زبه يملأني. ‘هتجيبي تاني؟’ صاحت: ‘أيوه، نيكني للصبح!’ جاءت الثانية، رجلي مشدودة. طلع زبه، حط رأسه على بقي، قذف لبنه الساخن في حلقي. ابتلعته كله، طعمه مالح حلو.
بعد شوي، لبس هدومه، همس: ‘السر بينا، بس هنجرب أكتر، ربما على الشرفة المرة الجاية.’ طلع، الباب انقفل بهدوء. رجعت لسريري، جسمي يرتعش. الصبح، شفت أحمد على الشرفة، ابتسم. الحي صار مختلف، كل باب يخبي سر، كل نظرة إثارة. حسام رجع، ما يدري. أنا غيرت، شهوتي صاحية، والمحرم ده سر بيحرقني كل يوم.