اللقمة الأولى من زب الجار.. قصتي الحقيقية مع الجار اللي من شقة قصادي

كنت قاعدة على البالكونة الصبح، ريحة القهوة السادة تملأ الجو. الشمس تضرب الوجه بلطف، وأنا لابسة روب خفيف مفتوح شوي من تحت. سمعت صوت باب الشقة قصادي ينفتح ببطء، فرقعة خفيفة زي اللي بيحاول يتسلل. رفعت عيوني، شفتو: الجار اللي دايماً يبتسم لي في الدرج. واقف ع الشباك، عيونه مثبتة عليّ. الستارة عنده ترتجف شوي، زي لو هو بيحاول يخبي نفسه بس مش قادر.

ابتسمت له، وفتحت الروب أكتر، خليت صدري يبان شوي. حسيت بنبضي يزيد، الإثارة من القربة دي، من إنو جيران وأي حد ممكن يشوف. هو ما تحركش، بس شفت يده تنزل تحت، يحك زبه من فوق البنطلون. النظرات بينا صارت نار، كأنها كهربا بتربطنا. الرغبة متراكمة من أسابيع، كل مرة نتقابل في المصعد، عيونه تاكلني. اليوم، التوتر انفجر. همست لنفسي: ‘تعال يا كسمك، أنا جاهزة.’

المراقبة والنظرات الحارقة

بعد ساعة، سمعت طرق خفيف على الباب. فتحت، هو واقف هناك، ريحة عطره تملأ المدخل، عيونه حمرة من الشهوة. ‘سمعتكي بتناديني،’ قال بصوت مبحوح. سحبته جوا، قفلت الباب بسرعة. الضوء الخافت من الممر يتسرب تحت الباب، يذكرني إنو الحي كله قريب. دفعته على الكنبة، نزلت على ركبي بين رجليه. فكيت بنطلونه، زبه قفز زي الوحش، سميك ومنتفخ، وريدانه بارزة زي أوردة القهوة الساخنة.

مسكته بإيدي، حسيت حرارته بتنبض في كفي. قبلت رأسه، لعقته بلطف، طعمه مالح شوي زي عرق الرجالة. ‘مصيه يا شرموطة،’ همس. بديت أمص بقوة، أدخله لجوة حلقي كله، أشمه يدخل ويطلع، صوت المص يملأ الغرفة، ريقي يبلل بيضانه. همست وأنا ألعب ببيضانه زي كرات الجوز الناضجة: ‘طعمه زي أول رشفة بيرة باردة، مرة وحلوة.’ هو يئن: ‘أيوه، كملي، خلي لبني ينفجر في فمك.’ حسيت كسي يتبلل، عصيري ينزل على فخادي، الإثارة من إنو الشباك مفتوح والجيران ممكن يشوفوا.

اللقاء الجنسي والخطر اللي يحرق

دار راسي، أمص بيضانه، أدخلهم في فمي واحد واحد، ألعب بلساني عليهم. زبه واقف زي الحديد، أحكه بإيدي وأمص الرأس بسرعة. ‘هقذف يا قحبة،’ صاح. فتحت فمي أكبر، حسيت أول دفعة لبن ساخن تنفجر على لساني، مرة زي اللبن اللي مخمر، كثيف ودافي. ابتلعته، طعمه يلزق في حلقي، بس الإحساس بالمحرم يخليني أرجف. استمر يقذف، ثلاث دفعات، ملأ فمي. بلعت كلها، لعقت اللي باقي على زبه الناعم دلوقتي.

قام، قلبني على الكنبة، فك التانتالون، دخل صباعين في كسي المبلول. ‘كسك يغرق،’ قال وهو يلحس عصيري. جابني بسرعة، صرخت خفيف بس غطيت فمي، خايفة الجيران يسمعوا. بعدين، ارتدينا هدومنا، قبلني على جبيني: ‘سرنا ده يغير الحي.’ خرج بهدوء، الباب انقفل بصوت خفيف. رجعت للبالكونة، شربت قهوتي، الشمس دلوقتي أحر. كل مرة أشوف شقته، أتذكر طعم لبنه، والسر ده بيخلي الجوار مثير إلى الأبد.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top