أنا ليلى، بنت عربية ٢٥ سنة، عايشة في عمارة قديمة في حي شعبي. الشرفة بتاعتي تواجه شقة الجار كريم، راجل عضلاته بارزة وشعره أسود كثيف. كل صباح، أشم ريحة القهوة اللي طالعة من عنده، وأشوف الستارة بتاعته بتترعش شوية لما يفتح الشباك. يلبس روب خفيف، وأنا أقعد أراقبه وأنا بشرب الشاي، قلبي يدق بسرعة. مرة، لمحتني، عيونه عليّ ثواني، ابتسم ابتسامة ماكرة، وأنا حسيت كسي يتبلّل فجأة. التوتر كان يزيد كل يوم، خاصة لما أسمع صوت بابه ينفتح في الليل، ضوء الدرج ينعكس تحت الباب بتاعي.
البارحة، الليلة دي، سمعت صوت طرق خفيف على بابي. قلبي وقف. فتحت، وكريم واقف، ريحة عطره تخنقني، لابس تيشرت ضيق يبيّن صدره. ‘مرحبا ليلى، القهوة عندي خلصت، عندك شوية؟’ قال بصوت خشن. دخل بدون ما أقوله، عيونه على جسمي اللي لابسة قميص نوم شفاف. قفلت الباب، وهو قرّب، ‘شفتك كتير بتشوفيني من الشرفة، عاجبك اللي شفتيه؟’ حسيت حرارة في وشه، يدّه على خصري. ما قدرتش أقاوم، شدّيته للشرفة، الستارة مفتوحة شوية، الجيران يقدروا يشوفوا.
المراقبة اللي حرّقت الدم
رمى الروب، زبه واقف زي الحديد، كبير وسميك. ‘تعالي يا شرموطة، أنا عارف إنك عايزة ده من زمان’، همس وهو يفكّ أزرار قميصي. مصّ حلماتي بقوة، أنّيت بصوت عالي، كسي يقطر. نزلت على ركبي، مصيت زبه، طعمه مالح حلو، بلعت رأسه كله، يدّه في شعري تشدّ. قامني، قلبني على السور، فتح كسي بأصابعه، ‘مبلول أوي يا قحبة’، دخّل زبه مرة واحدة، حسيت كسي يتمزّق من المتعة. كان ينيكني بقوة، صوت لحمه يخبط في طيزي يرنّ في الحي، أنا أصرخ ‘أقوى يا كريم، نيكني زي الكلبة!’. الشرفة مفتوحة، أضواء الجيران تشوفنا، الإثارة خلّتني أجيب عدّة مرات، رجلّي ترعش.
فجأة، سمعنا صوت باب في العمارة، بس ما وقفش، زاد السرعة، ‘هييجي يشوفنا ويضرب عشرة’، قال وهو يقذف جوايا، ساخن وكتير، يسيل على فخادي. وقفنا نلهث، عيونه في عيوني، ابتسمت وقال ‘ده سرّنا، كل ليلة هتكوني جارتي الخاصة’. لبّستني، خرج بهدوء، صوت بابه ينقفل برّه. رجعت أقعد، القهوة بردت، بس الحي كلّه اتغيّر. دلوقتي كل مرة أشوف جاره، أتذكّر زبه فيّي، والسر ده بيخلّي التوتر يعيش إلى الأبد.