كنت قاعدة على البالكونة، ريحة القهوة السادة تملأ الهوا. الشمس تغرب، والضوء البرتقالي يلمع على جلدي العاري شوي تحت الفستان الخفيف. حسيت بنظرة من الشقة المقابلة. الستارة فرت خفيف، عيون أحمد، الجار الشاب اللي عمره ٢٥، مثبتة عليّ. قلبي دق أسرع. أنا ليلى، بنت عربية ٣٥ سنة، جسمي ممتلئ، طيز كبيرة وصدر يهز الأرض. زوجي مسافر دايماً، فأنا جوعانة للإثارة.
مديت رجلي شوي، الفستان ارتفع، كشفت فخادي الناعمة. شفت يده تتحرك تحت البنطلون. يداعب زبه وهو يراقبني. الإثارة جرى في عروقي، كسي بدأ يتبلل. فتحت زرارين من الفستان، صدري اللي بدون برا طلع، حلماتي واقفة زي الحجر. هو زاد السرعة، الستارة ترجف أكتر. سمعت صوت أنفاسه الثقيلة رغم المسافة. قربت كاسة القهوة لشفايفي، شربت ببطء، عيوني عليه. الرغبة تحرقني، المحرم ده يجنن.
المراقبة والتوتر الجنسي
فجأة، الباب اللي عند الدرج انفتح بصوت خفيف. خطواته تقرب. قلبي يدق زي الطبل. وقفت، الفستان نص مفتوح، انتظرته. دخل البالكونة بدون كلام، عيونه على صدري. ‘ليلى، مش قادر أتحمل أكتر’، همس بصوت مبحوح. قرب، ريحة عرقه الممزوجة بالشهوة ضربتني. لمست ذراعه، حسيت عضلاته الصلبة. ‘تعال داخل، قبل ما حد يشوف’، قلتله بصوت مثير.
دخلنا الشقة، الباب انقفل بصوت يرن في أذني. دفعني على الحيطة، شفايفه على رقبتي، يمص بقوة. ‘زبك واقف مني؟’ سألته وأنا أحسس على بنطلونه. طلعته، زبه كبير، رأسه أحمر منتفخ. ركبت على ركبي، لحست رأسه، طعمه مالح حلو. مصيته عميق، يدي على بيضانه. هو يئن، ‘يا ليلى، كسك ده هيذوبني’. رفعني، شق الفستان، كسي مبلول يلمع. أصبعه دخل، يحرك بسرعة، ‘مبلولة كده ليه يا شرموطة الحي؟’
النيك الجامح والخاتمة السرية
رمى على الأرضية، فتح رجلي، زبه دفع في كسي بقوة. ‘آه، نيك أقوى!’ صاحت. يدخل ويطلع، صوت اللحم يضرب لحم. طيزي ترتفع مع كل دفعة. حسينا بصوت باب الدرج، حد جاي! الإثارة زادت، هو ما وقف، نك أسرع. ‘ممكن يدخل علينا’، همست، بس كسي يشد زبه أكتر. قلبني على بطني، دخل من ورا، يد على فمي. زبه في كسي يحفر، إصبعه في طيزي. ‘هتجيبي لبني داخلك؟’ سأل. ‘أيوه، املأ كسي!’ صاحت خفيف. انفجر داخلي، سخونة لبنه تغرقني، جبت أنا كمان، جسمي يرتجف.
سحب زبه، لبن يقطر من كسي على الأرضية. وقفنا، نظفنا بسرعة. سمعت خطوات الجار التاني تمر. خرج بهدوء، عيونه تقول ‘السر بينا’. رجعت للبالكونة، الستارة عنده فرت تاني، ابتسم. الحي دلوقتي مختلف، كل نظرة تخفي سرنا الساخن. الإدمان ده هيستمر، أنا عارفة.