كنت جالسة على شرفة شقتي صباحاً، ريحة القهوة الساخنة تملأ الهواء. الشمس تضرب الوجه، والستارة تفرقع بلطف مع النسيم. عبر الشارع، في الشقة المقابلة، حميد الجار اللي كل النسوان في الحي يهمسوا عنه. راجل طويل، عضلاته بارزة زي اللي يشتغل في الحمامات التقليدية، شعره أشيب شوي، عيونه سودا حادة.
بدأت ألاحظه من أيام. يطل من شرفة غرفته، يشرب شايه، يرمي نظرة سريعة. أنا لابسة روب خفيف، ما تحتيه حاجة. الريح ترفعه شوي، أحس ببارد على فخادي العريانة. يشوفني، عيونه تثبت. قلبي يدق، الإثارة تجي زي كهربا. أنا أحب اللي يشوفوني كده، خاصة في الحي ده اللي الكل يعرف بعضه.
النظرات الحارقة من الشرفة
يومها، وقفت أمام الدرجزة الزجاجية، فتحت رجلي شوي. إيدي نزلت على كسي، دلكت بلطف. الستارة ترتجف، صوته ينادي القهوة جاهزة عنده. هو واقف هناك، يمسك كوب، بنطلونه منتفخ شوي. تبادلنا النظرات، ثواني طويلة. عرقت، ريحة جسمي اختلطت بالقهوة. عارفة إنه يبغى يجي، والمحرم ده يجنني.
فجأة، صوت باب الشقة ينفتح عندي. نور خفيف يدخل من تحت الباب الخارجي. دقة خفيفة. قلبي يقفز. فتحت، حميد واقف في الدرج المظلم، ريحة عطره الرجالي تضربني. ‘سمعت صوتكِ يا جارة، القهوة عندي زيادة’، قال بصوته الخشن. دخل بسرعة، قفل الباب. عيونه على جسمي، الروب مفتوح.
اللقاء الجنسي المتفجر والخطر
مسكني على الحائط، قبلني بعنف. لسانه في فمي، إيده على طيزي تضغط. ‘كنتِ تعملي إيه قدامي؟’ همس. ‘كنت أدلك كسي وأنت تشوف’، رديت وأنا أنفخ. قلعني الروب، زبه واقف زي حديد تحت البنطلون. قلعته، زب كبير عريض، رأسه أحمر منتفخ. ركبت قدامه، مصيته جامد. طعمه مالح، شعره يحك فمي. يتأوه ‘آه يا شرموطة الجيران’.
جرني على الشرفة، الستارة مفتوحة شوي. ‘خليهم يشوفوا’، قال وهو يدخل زبه في كسي من ورا. نيك قوي، يصفع طيزي. صوت لحمنا يرن في الهوا، الجيران ممكن يسمعوا. كسي يقطر، أصرخ ‘نيكني أقوى يا حميد، خلي الحي يعرف’. إيده على بزازي تعصر، زبه يضرب عنق الرحم. قلب راسي، طلبت ‘حطها في طيزي’. دهن رأسه بلعابي، دخل ببطء. ألم حلو، امتلأت. ينيكني زي حيوان، يدخل ويطلع، إيده على زبي يدلك.
جيت بقوة، كسي ينبض، طلعت على الأرض. هو استمر، يصرخ ‘هاجي فيكِ يا قحبة’. حسيت حرارته في طيزي، لبنه يملأني. وقفنا نلهث، الستارة ترتجف، صوت خطوات في الدرج. طلع بسرعة، قبلني وقال ‘السر بينا’. قفلت الباب، جسمي يرتجف. رجعت أشرب القهوة الباردة، أنظر لشقته. الحي نفسه، بس دلوقتي كل نظرة تخفي سرنا. الإدمان ده هيستمر، عارفة.