مغامرتي الجنسية الساخنة مع جيراني من العمارة المقابلة

كنت أقف على شرفة شقتي كل صباح. ريحة القهوة السادة تملأ الجو. صوت باب الشرفة ينفتح عند العمارة المقابلة. قريبة جداً، نشوف كل حاجة. الستارة ترتعش شوية. يطل أحمد، جسم رياضي، عرقان شوي. يرتشف قهوته. عيونه تلتقي بعيوني. ابتسامة خفيفة. بجانبه سارة، روبها نص مفتوح، بزازها بارزة.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

الأيام تمر. النظرة تزيد سخونة. ألبس قميص شفاف، بدون برا. حلماتي واقفة. أدور، أظهر طيزي. أحمد يمسك زبه من فوق البنطلون. يفركه ببطء. سارة تفتح رجليها، تفرك كسها من تحت الروب. قلبي يدق جامد. كسي يبلل. أدخل غرفتي. أفتح الستارة. أخلع كل حاجة. أفرك بزازي. أدخل صباعين في كسي. هما يشاهدون. أحمد يخرج زبه، يداعبه بسرعة.

المراقبة الحارة وتصاعد التوتر

مساء حار. التوتر يقتلني. أترك باب الشرفة مفتوح. أخلع هدومي ببطء. عريانة تماماً. أعصر بزازي. أفرك بظري. هما يطلون فوراً. أحمد عريان، زبه كبير منتصب. سارة تخلع روبها. كسها مشعر رطب. يلوح أحمد بورقة، رقم تلفونه. ‘تعالي يا قحبة!’ يقول بصوت واطي.

ألبس روب خفيف. أنزل الدرج بسرعة. صوت خطواتي يرن. أعبر الشارع المظلم. أدخل عمارتهم. الليفت يرن بصوت معدني. ضوء الممر الأصفر ينعكس تحت الباب. أطرق. أحمد يفتح عريان. زبه يقفز. ‘دخلي يا شرموطة الشرفة!’ يسحبني داخل.

سارة على الكنبة. رجليها مفتوحة. كسها يلمع. ‘كنا نستمني عشانك كل ليلة.’ تقول وهي تفرك نفسها. أحمد يقبلني بشراهة. لسانه في حلقي. يعصر طيزي جامد. سارة تقترب. تلحس رقبتي. ‘مصي زبو يا بنت!’

أركع. أمسك زبه الضخم. ألحسه من الراس للبيضات. أدخله في بقي كله. أمصه بعمق. لعابي يسيل على ذقنه. ‘آآآه يا قحبة، مصي أحسن!’ يصرخ أحمد. سارة خلفي. تلحس طيزي. لسانها يدخل في كسي. ‘كسك حلو يا ليلى، رطب جداً.’ أصابعها تدور على بظري. أنا أصرخ من اللذة.

اللقاء الجنسي الجامح والمخاطر

خطر يجنن. أي لحظة جار يمر في الممر. صوتنا عالي. الباب مش مقفول كويس. أحمد يرفعني. يرميني على الكنبة. يفتح رجلي. ‘هانيكك دلوقتي!’ يدخل زبه في كسي بضربة واحدة. ‘آآآآه! زبك يقطعني يا أحمد!’ ينيك بسرعة. بيضاته تصفع طيزي. صوت اللحم يرن.

سارة تركب وجهي. كسها على بقي. ‘الحسي يا عاهرة!’ ألحس كسها بشراهة. لساني داخلها. طعمها مالح حلو. تميل، تركب أقوى. أحمد يزيد السرعة. ‘كسك يمص زبي!’ أنا أجيب أول. كسي يقذف على زبه. سائلي يسيل.

يخرج مني. يروح لسارة. ينيكها قدامي. ألحس بيضاته وهو يدخل خارج. ‘تعالي الحسي كسي!’ تقول سارة. ألحس مكان زبه. ثم يقول: ‘يا بنات، جهزوا!’ نركع قدامو. يداعب زبه. يقذف لبنه الساخن على وجوهنا. غزير حار. نلحسه من بعض. نبوس بعض.

نمسح بسرعة. ‘ده سرنا، محدش يعرف.’ يقول أحمد. أقبل سارة. أخرج. أعبر الشارع. أدخل شقتي. الشرفة دلوقتي مختلفة. كل نظرة تذكر بالليلة. الحي مش زي الأول. السر ده غير نظرتي للجيران إلى الأبد.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top