قصتي الساخنة مع الجار العسكري اللي من الشقة المقابلة

كنت قاعدة على الشرفة، أشرب قهوتي الصباحية، وريحة القهوة السودة تملأ الهوا. الشمس بتدخل من الشباك، والستارة بتترعش شوي مع الهوا الخفيف. فجأة، لاحظت الجار اللي قصادي، اللي اسمه لعيوني ‘العسكري’، عشان دايماً لابس يونيفورم عسكري. رجل عضلي، شعره مقصوص قصير، وعيونه حادة. كان واقف على شرفة شقته، يشرب سيجارته، ونظراتنا تقابلت. ابتسمتله بخبث، وهو رد بنظرة نارية.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

كل يوم صار نفس الروتين. أنا بفتح الستارة شوي، ألبس روب خفيف، وأحس إنه بيتابعني. مرة شفت باب شقته ينفتح بصوت خفيف، وهو يطل من الدرج، عيونه عليّ. الرغبة بتزيد، قلبي بيدق بسرعة، والحرام ده بيثيرني أوي. أنا بحب الإثارة دي، اللي حد يشوفني وأنا عريانة جزئياً، والجيران حوالينا. مرة لعبت معاه، خلعت الروب شوي، ورحت ألمس صدري، وهو وقف مصدوم، زبه واضح تحت البنطلون.

المراقبة والتوتر الجنسي اللي اشتعل بيننا

التوتر بلغ ذروته لما سمعته ينادي: ‘يا حلوة، تعالي عندي شوي؟’ صوته خشن، جذاب. نزلت الدرج بسرعة، ريحة عطره الرجالي وصلتني قبل ما أدخل. الدرج بارد تحت رجلي، والباب بيترعش وهو يقفله ورايا. داخل الشقة، ضوء خفيف، ريحة القهوة والسجائر. ‘أنا لوقاس، جارك اللي بيحب يراقبك’ قال وضحك. قربت منه، حسيت حرارة جسمه، وقلتله: ‘وأنا بحب أحس إنك بتشوفني عريانة’. مسك يدي، وباسني بقوة، لسانه داخل فمي، طعمه مالح وحلو.

فجأة، شدها للشرفة. ‘خلينا نعملها هون، عشان الجيران يشوفوا’ همس. قلعتله قميصه، عضلاته صلبة، صدره مشعر. نزلت على ركبي، فتحت بنطلونه، وزبه اللي كبير ومنتصب طلع زي البازوكا. مصيته بجوع، لعقته من الأسفل للفوق، طعمه الرجالي يجنن. هو بيئن: ‘آه يا شرموطة، مصي أقوى’. وقفت، قلعت كل حاجة، كسي مبلول أوي، وهو دخل صباعين جوا، يحركهم بسرعة، أنا بصرخ: ‘نيكني يا حبيبي، مش قادرة’.

اللقاء الحار والنيك اللي ما انساه

دفاني على السور، شرفة مفتوحة، والشقق قصادنا بتنور. دخل زبه الكبير في كسي بقوة، ضربة واحدة وأنا صاحت: ‘آآآه، كبير أوي!’. بدأ ينيكني جامد، زبه يدخل ويطلع، صوت اللحم يضرب في اللحم، عرقنا يسيل. ‘أسرع، يا عسكري، نيكني زي الجندي!’ صاحت، وهو بيضرب طيزي بإيده. حسيت خطر الاكتشاف، ستارة بترعش قصادنا، صوت خطوات في الدرج، بس ده زاد الإثارة. قلب زبه، دخله في طيزي شوي، ثم رجع لكسي، وأنا بجيب بقوة، سوائلي بتنزل على رجليه. هو صاح: ‘هقذف يا قحبة!’ وملاني لبنه الساخن داخلي، يسيل على فخادي.

بعد ما هدينا، وقفنا نتنفس، هو بيضميني، والليل هادي تاني. ‘ده سرنا، ما تقولي لحد’ قال وضحك. رجعت شقتي، الستارة بترعش، ريحة الجنس لسة في الهوا. دلوقتي كل ما أشوف الجيران، أتذكر الزب ده والنيك الحار. الحي ده اتغير، صار مليان أسرار مثيرة، وأنا مستنية المرة الجاية.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top