كنت جالسة على شرفة شقتي صباحاً، ريحة القهوة الطازجة تملأ الهواء. الشمس تضرب الجدران، وأنا أرتدي روب خفيف مفتوح قليلاً. فجأة، لاحظت حركة في الشقة المقابلة. الستارة ترتجف قليلاً، عيون الشاب الوسيم تطل من خلفها. عمره حوالي 25، جسم رياضي، شعر أسود كثيف. تبادلنا النظرات، قلبه يدق كأني أسمعه. ابتسمت له بخبث، فتحت الروب أكثر ليظهر صدري المنتفخ. يبتلع ريقه، يده تتحرك تحت البنطلونة. الإثارة تجتاحني، كسي يبتل بسرعة من هذا النظرة المحرمة.
كل يوم يتكرر المشهد. أترك الستارة مفتوحة، أمسح جسدي ببطء أمام النافذة. يقف هناك، زبه المنتصب واضح تحت الشورت. أشعر بالأدرينالين، الجيران في أي لحظة يمكن يشوفوا. مرة، سمعته يتنهد بصوت عالي، الباب ينفتح عنده فجأة، صوت خطوات في الدرج. قلبي يرقص، هل يجي؟ ألمس كسي بأصابعي، أتنهد بصوت مسموع. الرغبة تتصاعد، المحرمات في الحي تجعلني مجنونة.
النظرات الحارقة من الشرفة المقابلة
في المساء، طرق على بابي. ‘مرحبا، أنا أحمد من الشقة المقابلة’، قال بصوت مثير. عيونه على صدري، الروب ينزلق. ‘دخل’، همست. أغلقت الباب، لمسته فوراً. زبه صلب كحديد، 20 سم على الأقل، عريض. ‘شفتك كل يوم، ما قدرت أقاوم’، قال وهو يقبل رقبتي. دفعته للشرفة، ‘هنا، خليهم يشوفوا’. الستارة عنده مفتوحة، أضواء الحي تضيء. خلع ملابسه، عضلاته تتلألأ بعرق. أنا عريانة، كسي يقطر. ركبت على ركبتي، مصيت زبه بجوع، لعق الرأس، بلعته كله. ‘آه يا شرموطة، مصي أقوى’، يئن. صوت سيارة تمر تحت، خطر الاكتشاف يزيد الإثارة.
النيك الجامح والخطر الذي أشعل الرغبة
رفعني، ثبتني على السور. زبه يدخل كسي بقوة، ‘نيكيني يا حبيبي، فشخني’. يدخل ويخرج بسرعة، يضرب طيزي. ‘كسك حار ومبلول، يا جارتي الساخنة’. أصواتنا عالية، الستارة ترتجف عند الجيران. يمسك شعري، ينيكني كوحش، يده على بظري يفركه. ‘هاجي يا قحبة’، صاح. شعرت بحرارته يملأ كسي، نبض زبه داخلي. جيءت معه، رذاذي يرش على الأرض. لعقنا بعضنا، عرقنا يختلط، ريحة الجنس تملأ الشرفة.
بعدين، هدأنا. ارتدينا ملابسنا بسرعة، قبلة أخيرة. ‘هذا سرنا، ما تقول لحد’، همست. ابتسم، ‘كل ليلة بنكرر’. رحل، الباب ينقر خفيف. الآن، كل نظرة في الحي تخفي السر. أشوفه في الدرج، نبتسم بخبث. الحي ما عاد نفس الشي، مليان إثارة محرمة. أنتظر الليلة الجاية، كسي يحكي القصة.