أنا لينا، ست عربية في الثلاثينات، جسمي ممتلئ شوي بس منحوت زي التماثيل القديمة، شعري أسود مجعد يتدلّى على كتافي. أعيش في عمارة قديمة في الحي، الشقق متقاربة والشرفات تطل على بعضها. الجار اللي قصادي، اسمه أحمد، شاب 25 سنة، جسم رياضي مشدود، بس وجهه عادي، عيون بنية وشعر أسود قصير. كل يوم أشوفه يطل من شرفة غرفته، يشرب قهوته السودا، ريحتها تملأ الهوا بيننا.
بدأت المراقبة من شهر. كنت أفتح الستارة شوي، ألبس قميص نوم خفيف شفاف، أحس بنظراته تحرقني. يومها الصبح، سمعت صوت باب الشرفة ينفتح عنده، نقرة خفيفة، ثم ريحة القهوة الحارة اختلطت بريحة الورد من نافذتي. رفع عيونه، مسك عيوني ثواني، ابتسم ابتسامة خبيثة. قلبي دق بسرعة، حسيت كسي يبتل شوي. كنت أقف هناك، أمد يدي على صدري زي لو بمسح عرق، بس في الحقيقة كنت أعصره بلطف. هو كمان، شفت يده تتحرك تحت البنطلون، يفرك زبه اللي بدأ ينتصب.
النظرات التي أشعلت الرغبة
تصاعدت التوتر كل يوم. ليالي الحر، نفتح الشبابيك، أشوفه يستحم في الحمام المفتوح جزئياً، الموية تسيل على عضلات بطنه. أنا أقعد على سريري عريانة، أفتح رجلي شوي، ألعب ببظري ببطء، عارفة إنه يشوفني من الجهة. صوت أنفاسه الثقيلة يوصلني مع الهوا، الستارة عنده ترتعش خفيف. مرة، رمى لي قبلة بالهوا، وأنا رديت بإصبعي في فمي أمصه. الرغبة كانت تحرقنا، المحرم ده بين الجيران يزيد الإثارة.
البارح، انفجر كل شي. سمعت طرق على الباب الساعة 11 بليل، خفيف بس حازم. قلبي طار، عرفت إنه هو. فتحت الدري بدون كلام، دخل بسرعة، ريحة عرقه الممزوجة بالقهوة غمرت المدخل. ‘لينا، ما عدت أتحمل، عيونك دي تقتلني’، همس وهو يسكر الباب وراه. مسكتني من خصري، قبلني بشراهة، لسانه يغوص في فمي. حسيت زبه الصلب يضغط على بطني. ‘تعالى الشرفة، خلينا نعملها قدام عيونهم’، قلتله بصوت مثير، عارفة إن الشرفات مفتوحة والنور الخافت من الشارع ممكن يكشفنا.
اللقاء الجنسي الناري والمكشوف
جررني للشرفة، قلعت قميصي، صدري الكبير طلع يهتز في الهوا البارد. هو قلع بنطلونه، زبه الغليظ واقف زي العمود، رأسه أحمر منتفخ. ركبت على ركبي، مسكته بيدي، لحسته من الأسفل للأعلى، طعمه مالح حلو. ‘مصّيه كلو يا شرموطة’، قال بصوت مبحوح. مصيت زبه بعمق، حلقي يضغط عليه، بيضانه في يدي أفركها. هو يمسك شعري، ينيك فمي بقوة، صوت بلغمي يرن في الليل. ثم وقفت، انحنت على السور، كسي مبلول يلمع تحت الضوء. ‘ناكِني يا حيوان، دخّل زبك في كسي’، صاحت.
دخل زبه فيّ بضربة واحدة، ملأني، حسيت جدران كسي تتمدد. بدأ ينيك بسرعة، يديه على طيزي تضربها، صوت اللحم يصفع. ‘أقوى، خلّي الجيران يسمعوا’، همست، والخوف من الانكشاف يزيد النشوة. لفّتني، رفع رجلي على السور، لحس كسي بشراهة، لسانه يدور على بظري، أصابعه الثلاثة تدخل وتخرج، عصيري يسيل على وجهه. ‘طعمك إدمان يا قحبة’، قال. ثم ركبت فوقه على الأرضية، زبه يغوص عميق، أنا أقفز، صدري يرتد، أظافري تخدش صدره. جيت بقوة، كسي ينقبض على زبه، هو تبعني، لبنه الساخن يملأني، يسيل على فخادي.
نهضنا، نظفنا بعضنا بألسنتنا، ضحكنا بهمس. لبسنا هدومنا بسرعة، خرج بهدوء، صوت الباب ينقر خفيف. الآن، كل ما أشوف شرفة جاره، أبتسم داخلي. الحي ده صار مختلف، سرنا اللي بين الجدران يحرقني كل ليلة. ننتظر اللي جاي، والإثارة أكبر.