مغامرة الجار المقابل: نيك محرم على الشرفة مع ريحة القهوة

أنا لينا، ٢٨ سنة، لبنانية سمينة شوي زي جينيفر لوبيز، عايشة في عمارة قديمة في بيروت. راجلي مسافر دايماً، وأنا صرت أحب الإثارة دي، خاصة مع الجيران. كل صباح، بروح الشرفة أشرب قهوتي، ريحتها تملأ الهوا. الستارة تترجف مع النسيم، وأنا لابسة قميص نوم شفاف، صدري يبان، طيزي تتحرك تحت القماش الرقيق.

من الشقة المقابلة، أحمد، الجار المتزوج، يطل من الشباك. عيونه عليّ، يحاول يداري بس أنا أشوفه. الضوء الخافت من الممر ينعكس على وشه. نبادل نظرات، قلوبنا تدق. أنا أمد يدي أعدل شعري، أعرف إنه يتخيل يمسكني. يوم بعد يوم، التوتر يزيد. أنا أبدأ أتعمد أرفع القميص شوي، أخلي كسي يلمح تحت الشورتي الضيق. هو يقرب أكتر، يفتح الشباك، صوت الباب اللي ينفتح يرن في وداني. الرغبة تحرق، المحرم ده بيجنني، قربنا يومياً والسر بين الشرفات.

النظرات الحارقة وتصاعد التوتر في الحي

مرة، ليلة حارة، سمعت طرق على الباب. قلبي يدق بقوة. فتحت، هو واقف، ريحة عطره تخلط مع القهوة اللي شربها. ‘لينا، القهوة عندك خلصت؟’ كذبة واضحة. عيونه على صدري اللي باين من الروب الخفيف. دخل بسرعة، الباب انقفل بصوت خفيف. ‘ما عدت أقدر أشوفك كل يوم كده وأسكت’، قال بصوت مبحوح. أنا ابتسمت، ‘تعال شوف قريب’، رديت وأنا أسحبه للشرفة.

هناك، تحت ضوء القمر، قلعت الروب. جسمي عريان، حلماتي واقفة، كسي مبلول من النظرة بس. هو مسك زبه من فوق البنطلون، كبير ومنتصب. ‘بتجننيني يا شرموطة الحي’، همس وهو يقرب. باسني بعنف، لسانه في حلقي، يديه تعصر طيزي. قلعتله البنطلون، زبه طلع كبير، رأسه أحمر، عرقان. ‘نيكني هون، خليهم يشوفوا’، قلت بإثارة، الخوف من الجيران يزيد النشوة.

النيك الجامح على الشرفة والخوف من العيون

ركبت على الدرابزين، طيزي للخارج، الستارة تترجف قريبة. هو وقف وراي، بصق على زبه، فركه على خرم طيزي. ‘هدخل في طيزك يا قحبة’، قال ودفع بقوة. دخل نصه، أنيني طلع عالي، صوت لحمه في لحمي يرن. ‘آه يا أحمد، نيكني أقوى، خلي الجيران يسمعوا’، صاحت وأنا أحرك وراكي. هو يمسك شعري، يدخل كامل، زبه يملأ طيزي، يطلع يدخل بسرعة. يد واحدة على كسي، أصابعه تفرك البظر، التانية تعصر حلماتي. ‘طيزك حلوة، أحلى من مراتي، هقذف جواكي’، يقول وهو ينيك جامد، الشرفة ترتج مع كل دفعة.

الإثارة كبيرة، ضوء من شباك جار تاني، ممكن يشوف. أنا جبت أول، كسي ينبض، موتي ينزل على إيده. هو استمر، ‘هقذف، يا شرموطة’، وملأ طيزي بحليبه الساخن، حسيته يرش جوا. سحب زبه ببطء، خرمي بقى مفتوح، حليبه يقطر على الأرض. باسنا، عرقنا مخلوط، ريحة الجنس تملأ الهوا.

رجعنا جوا، لبسنا هدومنا بسرعة. ‘دي سرنا، بس كل نظرة هتذكرنا’، قال وهو يخرج. الباب انقفل، هدوء رجع للحي. بس أنا صرت أشوف الحي بعيون جديدة، كل شباك سر، كل جار خطر. الإدمان ده غير كل حاجة، والليلة دي هتفضل تحرق فيّ.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top