قصتي الحارة مع جاري الوسيم: ثلاثي محرم على الشرفة
كنت واقفة على الشرفة، ريحة القهوة الساخنة تملأ الهواء. الستارة في الشقة المقابلة ترتجف قليلاً. داري، الجار الوسيم الميتيس، يقف […]
كنت واقفة على الشرفة، ريحة القهوة الساخنة تملأ الهواء. الستارة في الشقة المقابلة ترتجف قليلاً. داري، الجار الوسيم الميتيس، يقف […]
كنت أقف على شرفة شقتي كل صباح، أشرب القهوة الساخنة بريحة الهواء الدافئ. ريحة الياسمين من الحديقة تحت تخلط مع
كنت واقفة على الشرفة، الشمس تحرق الجلد، ريحة القهوة السادة تملأ الهواء من فنجاني. الحي هادئ، صيف حار، الستارة في
كنت جالسة على شرفة شقتي صباحاً، ريحة القهوة الساخنة تملأ الهواء. الشمس تضرب الجدران البيضاء للعمارة المقابلة. فجأة، شعرت بنظراته.
كنت قاعدة على الشرفة، ريحة القهوة السادة تملأ الجو، والشمس تغرب ببطء خلف المباني. شقتي في الدور الخامس، ومقابلي مباشرة
كنت قاعدة على الشرفة، ريحة القهوة التركي تملأ الهوا. الشمس تغرب، والحي هادئ إلا من صوت باب اللي تحت يخبط
كنت عايشة في عمارة قديمة في الحي، من خمس سنين تقريبا. الشقة اللي جنبنا كانت لفاطمة، جارتنا اللي في الخمسينات،
كنت قاعدة على الشرفة، ريحة القهوة السودا تملأ الهوا. الشمس تغرب، والضوء البرتقالي يلمع على الجدران. من الشقة المقابلة، شفت
كنت جالسة على شرفة شقتي الصغيرة في الحي القديم، أشرب قهوتي الساخنة وريحة التوابل من المطبخ تملأ الهواء. الشمس تغرب
كنت قاعدة على الشرفة، ريحة القهوة السادة تملأ الجو، شمس الصباح تضرب الجدران البيضاء. الشقة المقابلة، جاري أحمد، طلع على