الليلة اللي راقبت فيها جاري وفشخت معاه في الدرج

كنت قاعدة على البالكونة، ريحة القهوة السادة تملأ الجو. الشباك مفتوح، والليل هادئ. سمعت صوت باب الجيران ينفتح، خطوات ثقيلة في الدرج. هو، الجار اللي قصادي، راجع من شغله ببدلة سودا وكرافتة. رجل في الأربعين، عضلاته بارزة تحت القميص الأبيض. رفع عيونه لشباكي، وشفت عيونه تتوسع. كنت لابسة روب خفيف، مشتعلة من جوا بعد يوم طويل.

مديت إيدي أعدل الستارة، بس خليتها تترجف شوي. حسيت بنظراته تاكلني. قلبي يدق بسرعة، الإثارة من القرب ده، المحرم. هو وقف، خلع الكرافتة ببطء، عيونه ملتصقة بصدري اللي باين من تحت الروب. شفت انتفاخ في بنطلونه، زبه يقوم تدريجياً. ابتسمتله بخبث، فتحت الروب شوي، خليت حلماتي الوردية تبان. هو بلع ريقه، إيده راحت على فخده، يحك الانتفاخ.

النظرات الحارقة من الشباك

الستارة عندو ترجفت، ضوء الممر ينعكس. الرغبة تصعد، الجيران ممكن يشوفوا، بس ده يزيد الإدمان. فجأة، سمعته ينادي: “يا ليلى، فيكِ سكر زيادة؟ القهوة خلصت.” صوته خشن، مليان شهوة. قلتله: “تعالى خده بنفسك.” قلبي يرقص.

فتحت الباب، هو واقف في الممر الضيق، ريحة عطره القوي تملأ المكان. عيونه على صدري، الروب مفتوح. “شكراً يا ليلى، أنتِ دايماً حلوة.” قرب، جسمه يلامس جسمي. حسيت سخونة زبه على فخدي. “أنا شفتكِ من الشباك، كنتِ تقتليني.” رمى الكرافتة، جذبني للدرج. “هنا؟ خطر!” قلت بصوت مهدود. “ده اللي يثيرني، يا قحبة الجيران.”

نزلنا الدرج خطوتين، ضوء المصباح الأصفر يرقص على جدراننا. دفعني على الجدار، شفتيه على رقبتي، إيده داخل الروب، يعصر بزازي بقوة. “حلماتك واقفة زي الحجر، يا شرموطة.” مصيت حلماتي، صوتي يطلع آهات خفيفة. فكيت بنطلونه، زبه قفز، كبير أسود، رأسه أحمر مبلول. “مصيه، يا ليلى.” ركبت على ركبي، أمص الزب بجوع، لعابي ينزل عليه. طعمه مالح حلو، يدخل لحلقي.

النيك الجامد والخطر في الدرج

قامني، قلبني، شد كسي من ورا. “كسك مبلول زي النهر، يا جارتي.” لسانه في طيزي، يلحس الفتحة، إصبعه يدخل كسي يحرك. “آه، يا حبيبي، نيكني بسرعة قبل حد يجي.” رفع رجلي على الدرج، زبه دخل كسي بقوة، يضرب الرحم. “زبك يملاني، أقوى!” نيك جامد، صوت لحمنا يصفع، عرقنا ينزل. غيرت الوضعية، ركبت فوقه على الدرج، أركب زبه، بزازي ترقص قدامه. هو يمصهم، يعض الحلمات. “هتجيب لبنك جوا؟” “أيوة، يا شرموطة، خدي كل قطرة.”

جاب، سخونة لبنه تملأ كسي، اهتززت معاه في نشوة. سحبني لفمه، قبلة مبلولة، طعم لبنه على لساني. صوت مصعد يبدأ ينزل، ركضنا لشققنا. أغلقت بابي، قلبي يدق، كسي يقطر لبنه.

تاني يوم، شفته في البالكونة، نظرة سرية مليانة أسرار. الحي دلوقتي مختلف، كل نظرة تذكرني بالنيك ده. سرنا، يغير كل حاجة. أدمنت الإثارة دي، جاري صار عشيقي السري.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top