كنت قاعدة على الشرفة الصبح، ريحة القهوة السادة تملأ الجو، شمس دافية على جلدي. عيوني راحت على شقة جاري كريم قصادي، اللي دايماً يطل من الشباك عريان من فوق، عضلاته لامعة من العرق بعد الرياضة. اليوم، رفع عيونه ولقاني، ابتسم بشهوة، وأنا حسيت كسي يتبلل فجأة. قلبي يدق، الستارة عنده اترعشت، مرته داخلة؟ التوتر يزيد كل يوم، ألمح زبه المنتصب تحت الشورت، وأنا أفرك فخادي تحت الروب.
كل مساء، أسيب الشباك مفتوح، أغير هدومي ببطء، أعرف إنه يراقب. صوت الباب عنده يرن في وداني، ضحك مرته، بس عيونه عليّ. مرة، لوحلي بإيده، وأنا رديت بلمسة على بزازي. الرغبة تحرقني، أتخيل زبه يدخلني، الخطر يثيرني أكتر، الحي كلو ممكن يشوف.
النظرات الحارقة من الشرفة
الليلة دي، سمعت طرق على الباب، خفيف زي السرقة. فتحت، كريم واقف، عيونه نار. ‘عندك سكر يا أمينة؟’ قال بصوت مبحوح. دخل بسرعة، ريحة عرقه تملأ الغرفة، أغلق الباب ورماني على الحيطة. شفايفه على رقبتي، إيديه تشد روبي، ‘ما عدت أقدر أشوفك كده يا شرموطة، زبي يقف عليكي كل يوم.’
نزل روبي، مص بزازي بشراهة، حلماتي واقفة زي الحجر. أنا أنزل شورتو، زبه عملاق، أحمر ومنتفخ. ‘نيكني يا كريم، نزل في طيزي، أنا جاهزة.’ شده على الشرفة، الضوء من شقتهم ينورنا، ستارتهم مفتوحة شوي، ممكن مرته تشوف. قلبي ينفجر، بس الإثارة أقوى.
النيك اللي هز الجدران
ركبت على السور، طيزي لفوق، هو يبصق على خرمي، يدخل صباعين يحركهم. ‘طيزك ضيقة يا قحبة، هفشخها.’ زبه ضغط على الخرما، دخل بقوة، ألم لذيذ يسري في جسمي. أنيخ وأصرخ بهمس، ‘أقوى يا حبيبي، نيك طيزي قدام الجيران!’ يدخل ويطلع، صوت اللحم يصفع، عرقنا يقطر على الأرض. حسيت كسي ينبض، أفركه بإيدي، هو يشد شعري، ‘هتجيبي صوتك عالي، الحي كلو يعرف إنك شرموطة.’
غيرت الوضعية، على الأرض ركب عليّ من ورا، زبه يغوص كامل، بيضانه تصفع كسي. ‘هقذف جوا طيزك يا أمينة.’ أنا أرتعش، orgasm يجي يهزني، عضلات طيزي تضغط على زبه. هو يزمجر، ساخن ينفجر داخلي، لبنه يملأني. سقطنا يلهث، صوت خطوات في الدرج، ضوء تحت الباب.
مسحنا نفسنا بسرعة، لبنه يقطر من طيزي. خرج بهدوء، قبلني وقال ‘ده سرنا، بس هيرجع.’ رجعت أقفل الشباك، جسمي يرتعش. الصبح، شفته على الشرفة، ابتسمنا، الحي عاد هادئ، بس أنا غيرت نظرتي للكل. كل باب دلوقتي يخبي سر، وأنا مستنية اللي جاي.