سر الجارة المقابلة: ليلة محرمة في الشقة الجانبية

كنت واقفة على الشرفة، كوب القهوة بين يديّ، ريحة القهوة الساخنة تملأ الهواء. الصباح بارد شوي، والشمس تطلع ببطء. الشقة المقابلة، ستارها يرتجف خفيف. سمعت صوت الماء يجري داخل، دشها مفتوح على الشباك. هي، ليلى الجارة الجديدة، شعرها أحمر غريب، جسمها نحيف ومشدود. عريانة تماماً، الماء ينزل على صدرها الصغير، حلماتها واقفة من البرد.

بدأت أشوفها تربت على كسها ببطء، إصبعها يدخل ويطلع. عيونها نص مغمضة، فمها مفتوح. قلبي دق بسرعة، حسيت رطوبة بين فخادي. هي تعرف إني أشوفها؟ الستار مش مغلق كله، الضوء يخترق. ابتسمت لنفسي، خلعت قميصي، صدري عريان للنسيم. بدأت أدلك حلماتي، عيوني عليها. هي توقفت لحظة، نظرت للشباك، عيوننا تقابلت. ابتسمت، زدت السرعة، إصبعي على كسي اللي مبلول.

المراقبة والتوتر الجنسي

التوتر يتصاعد، الشرفة قريبة، بس في شقق بيننا. صوت باب ينفتح تحت، جارة عجوز تطل. خفت، بس الإثارة أكبر. هي كمان، ركبت على حافة البانيو، كسها مفتوح، تفرك بقوة. جاءتني النشوة أولى، رجليا ترتجف. هي صاحت خفيف، رأسي يدور. المحرم ده، الجيران، اللي ممكن يشوف.

بعد ساعة، طرق على بابي. فتحت، هي واقفة بفستان خفيف، شعرها مبلول. ‘سمعتكِ، يا أمينة، شفتيني؟’ قالت بصوت مبحوح. دخلت بسرعة، أغلقت الباب. ‘ايوه، وأنتِ شفتيني كمان. مش قادرة أمسك نفسي.’ رمت نفسها عليّ، شفايفها على رقبتي. ريحة الشامبو منها، جسمها يلتصق بي. خلعت فستانها، صدرها الصغير في يدي، مصيت حلمة، هي تئن ‘آه يا أمينة، كسي مولع.’

اللقاء الناري والخطر

جرتني للصالة، رمينا على السجادة. فتحت رجليها، كسها أحمر منتفخ، مبلول. لحستها بلساني، طعمها مالح حلو. ‘أكليني أقوى!’ صاحت، يديها في شعري. إصبعين دخلت فيها، تتحرك بجنون، ‘نيكيني، يا شرموطة!’ أنا كمان، كسي يتقطر، هي قلبتني، لسانها على طيزي، تدخل إصبع. النشوة تجي مرة تانية، صرخت، جسمي يهتز. هي فوقي، كس على كسي، نتحكم، صوت اللحم يصفع. ‘هييجي حد يسمعنا!’ قلت، بس مش قادرة أوقف. صوت خطوات في الدرج، باب الجيران يرتج.

جاءت النشوة الكبيرة، رذاذ من كسها على بطني، أنا برديت عليها. سقطنا متعانقين، عرقانين، نفَسنا متقطع. ‘ده سرنا، يا ليلى. الحي ده هيبقى مختلف دلوقتي.’ همست. وقفت، لبست هدومها بسرعة. ‘كل يوم كده، من الشباك.’ قالت وضحكت، خرجت. القهوة بردت على الشرفة، بس الذكرى حارة. الجيران عادوا هدوء، بس عيوني على شقتها دايماً، السر ده غيّر كل حاجة.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top