كنت قاعدة على الشرفة الصبح، ريحة القهوة السادة تملأ الهوا. الشمس تضرب الجدران البيضاء للحي القديم هنا في بيروت. فجأة، حسيت بنظرة. من الشقة قبالة، الستارة الخفيفة ترتجف شوي. هو، جاري أحمد، اللي دايماً يطل من الشباك بجسمه العريض والعضلات البارزة تحت التيشرت الضيق. عيونه السودا مثبتة عليّ، وأنا لابسة روب خفيف بس، صدري المليان يبان شوي من الفوق.
ما قدرت أقاوم. شديت الروب أكتر، بس خليت فتحة صغيرة عشان يشوف. قلبه يدق، سمعت صوت خطواته قريبة. طلع على الشرفة قبالة، فنجان قهوة بيده، يبتسم ابتسامة ماكرة. ‘صباح الخير، يا لمى، اليوم أحلى من كل يوم’، قال بصوت خفيف. حسيت حرارة بين رجليّ، كسي بدأ يتبلل. الستارة عندو ترجف تاني، زي ما حد يراقب من جوا.
المراقبة من الشرفة وتصاعد الشهوة
الأيام اللي بعد، صارت لعبة. أنا أفتح الشباك ليلاً، أقلع الروب ببطء، أدلك صدري الكبير أمامه. هو يقرب، يمسح زبه من فوق البنطلون، عيونه مليانة رغبة. ريحة عرقه الرجالي توصلني مع الهوا. مرة، سمعنا صوت باب ينفتح تحت، حد طالع الدرج. قلوبنا دققت جامد، بس الإثارة زادت. ‘تعالي عندي الليلة، ما أقدر أتحمل أكتر’، همس لي من بعيد.
الليلة دي، الباب خبط خفيف. فتحت، نور الدرج الخافت يضرب وشه. دخل بسرعة، يقفل الباب وراه بقوة. ‘لمى، أنتِ مجنونة، كنت بشوفك كل ليلة وأنا أدوب’، قال وهو يمسكني من خصري. شفايفه على رقبتي، يعض خفيف. قلعت تيشرته، عضلات صدره صلبة تحت يدي. ريحة جسمه تملأ الغرفة، عرق وكولونيا.
اللقاء الجنسي الجامح والخطر
رمى على السرير، فتح رجليّ على عرض. ‘شوفي كيف كسك مبلول يا شرموطة’، قال وهو يلعق بظري بلسانه الحار. أنّيت جامد، ‘نيكني يا أحمد، زبك كبير أنا عارفة’. طلّع زبه السميك، رأسه أحمر منتفخ. دخّله بكسي بضربة واحدة، يدخل ويطلع بقوة. السرير يهتز، صوت لحمنا يصفع. ‘أحح، أقوى، نيكني زي الكلبة’، صاحت. هو يمسك طيزي الكبيرة، يدخل صباعه في طيزي وهو ينيكني.
النافذة مفتوحة، ستارة ترجف مع الريح. ‘ممكن حد يشوفنا’، قلت وأنا أجيب. ‘خليه يشوف، أنتِ ملكي دلوقتي’، رد وهو يزيد السرعة. قلب زبه في كسي، يحك الجدران، أنا أقذف على زبه. طلع، دارني على بطني، دخل طيزي بزبه الزلق. ‘آآآه، طيزك ضيقة يا لمى’، يقول وهو يضرب خدود طيزي. نيكتاه من ورا، يديه على صدري، يعصر حلماتي الوردية. سمعت صوت خطوات في الدرج، باب ينفتح تحت. الإثارة قتلتني، جبت تاني وهو يفضي لبنه السخن جوا طيزي.
بعد ما هدينا، قعدنا على الشرفة، عراة تحت الستارة. ‘هاد السر بينا، بس كل ما نشوف بعض هيفكرنا بالليلة دي’، قال وهو يبوس إيدي. رجعت لروتيني، بس الحي تغير. كل ستارة ترجف، كل نظرة من جاره، تذكرني بالنيك الجامح والمحرم. الإدرينالين لسة في دمي، وأنا مستنية الليلة الجاية.