كنت قاعدة على البالكونة أشرب قهوة الصبح، ريحة القهوة تملأ الجو، والشمس تضرب الستارة الرقيقة عندي. فجأة، سمعت صوت باب شقة الجيران ينفتح، خطوات خفيفة على الرخام. رفعت عيوني، وشفتها… لينا، الجارة اللي ساكنة قصادي مباشرة. بنت عربية زيي، جسمها مليان منحنيات، شعرها أسود طويل، وعيونها سودا حادة زي الذئبة.
كانت لابسة روب حريري شفاف، مش عارفة إذا متعمدة ولا لا. وقفت تشرب قهوتها، الروب يتفتح شوي، وأشوف فخادها البيضاء الناعمة، وحلماتها المنتصبة تحت القماش. قلبي دق بسرعة، حسيت حرارة في بطني. هي رفعت عينها، مسكتني بنظرتها، ابتسمت ابتسامة ماكرة، وفتحت الروب أكتر، كأنها تقول ‘شايفة؟ تعالي شوفي أكتر’.
النظرات الحارقة من الشباك
من يومها، صارت النظرات يومية. كل مساء، أقعد عند الشباك، الستارة مش مغلقة كلها، والضوء الخافت من اللمبة يرسم ظلالها. سمعت صوتها تضحك مع حد ع التليفون، ‘آه يا حبيبي، كسي مولع النهاردة’. حسيت رجفة، إيدي راحت لوحدها لتحت، لمست كسي اللي بدأ يتبلل. هي كانت تعرف إني بشوفها، تفتح الستارة شوي، تفرك صدرها، وأحيانا تفتح رجليها على الكرسي، أشوف شعر كسها الأسود والوردي اللي بين الفخاد.
التوتر كبر، الرغبة حرقتنا. مرة، كتبتلي ورقة صغيرة ورمتها من البالكونة: ‘تعالي الليلة، الباب مفتوح. ما تخافيش’. قلبي وقف، بس الإثارة غلبة. الشقة هادية، صوت السيارات تحت، وريحة الياسمين من الشارع.
دخلت الشقة، الضوء خافت، ريحة عطرها الثقيل تملأ المكان. سمعت صوتها من الغرفة: ‘تعالي يا عسل، ما تتردديش’. دخلت، هي عريانة تماما على السرير، كسها مبلول يلمع تحت اللمبة. شدتني من إيدي، باستني بقوة، لسانها يدخل في بقي. ‘شفتيني كتير، دلوقتي جربي طعمي’، قالت وهي تضغط صدرها على صدري.
النيك الجامح والخطر يزيد الإثارة
رمتني على السرير، فتحت بلوزتي، مصت حلماتي بقوة، عضتها لحد ما صاحت. ‘كسك حلو يا قمر، مولع زي كسي’. إيدي راحت على كسها، مبلول وساخن، أصابعي دخلت جوا، هي تأوهت ‘أيوة، نيكني بإيدك يا شرموطة’. قلب السرير يهتز، صوت أنفاسنا يملأ الغرفة. فتحت رجليها على وشي، كسها على بقي، لحست اللب، مصيت البظر بجنون. ‘آه آه، كده يا بنت الكلب، أكتر!’ صاحت وهي تفرك كسها على وشي.
قامت فوقي، 69، كسها في بقي وهي تلحس كسي، أصابعها داخلي تتحرك بسرعة. الستارة مفتوحة شوي، أي حد من الشقق يقدر يشوفنا. الخطر زاد الإثارة، حسيت زب وهمي ينيكني. ‘هييجك اللي يشوفنا؟’ سألتها، ‘أيوة، نيكني أقوى وخليهم يشوفوا’. صاحت وجابت لبها في بقي، أنا كمان انفجرت، جسمي يرجف، لبي يرش على وشها.
بعد شوي، هدينا، نضحك ونحضن بعض. سمعت صوت باب الجيران ينفتح بره، خطوات تمر. قامت سدت الستارة، باستني براحة. ‘السر ده بينا، بس دلوقتي الحي مش زي قبل’. ارتديت هدومي، خرجت، الجو هادي، بس عيوني لسة حارقة. كل ما أشوف شقتها، أتذكر طعم كسها، والسر ده غير نظرتي للجيران إلى الأبد.