سر الجار الوسيم: نظرات من الشرفة تحولت إلى نيك محفوف بالمخاطر

كنت أعيش في عمارة قديمة في حي شعبي، الشرفة تواجه شرفة جاري أحمد مباشرة. كل صباح، ريحة القهوة السادة تملأ الهواء، وأنا أشرب قهوتي وأنا أتلصص. هو راجل وسيم، عضلاته بارزة تحت التيشرت الأبيض، شعره أسود كثيف. يخرج يدخن سيجارة، عيونه تلتقي بعيوني. أبتسم بخجل، لكنه يغمز. قلبي يدق بسرعة. الستارة تتحرك عندي، أرفع كوبي كتحية. يضحك بهمس، صوته يصلني مع النسيم.

يوم بعد يوم، النظرات تطول. أرتدي قميص نوم خفيف، شفاف شوي، وأنا أعرف إنه يشوف. صدري يرتفع مع التنفس السريع، حلماتي تقف. هو يمسح وجهه، ينظر لأسفل ثم يعود لي. التوتر يبني، أحس رطوبة بين فخادي. مرة، فتح الباب عنده بصوت خفيف، ضوء الدرج ينعكس، يقف هناك ينظر. أنا أدير ظهري شوي، أعمد بطيزي، أعرف إنه يشتهي. الرغبة تحرقني، المحرم قريب، جيراننا كلهم حولنا.

النظرات الحارقة من الشرفة

في ليلة صيف حارة 1979، الدنيا هادئة إلا صوت مروحة بعيدة. سمعت طرق على الباب الخلفي، قلبي يقفز. فتحت، هو واقف هناك، ريحة عطره تملأ الممر. ‘ما تناميش؟’ يقول بصوت أجش. ‘الليل طويل’ أرد، أدخله بسرعة. يمسكني من خصري، يقبلني بعنف، لسانه يغزو فمي. أنا أذوب، يديه على طيزي تضغط. ‘شفتك كل يوم، كنتي تقتليني’ يهمس. أنا أضحك، ‘وأنت كمان، زبك واقف طول الوقت’. ننزل للشرفة، الستارة مفتوحة شوي، خطر الجيران يثيرنا أكثر.

يرفع قميصي، يمص حلماتي بشراهة، أنا أئن بصوت مكتوم. يدخل يده بين رجلي، إصبعه يداعب كسي الرطب. ‘مبلولة قوي يا شرموطة’ يقول، أنا أرد ‘نيكني يا حيوان، ما أقدرش أصبر’. ينزل بنطلونه، زبه كبير، عريض، رأسه أحمر منتفخ. يدفعني على السور، يرفع رجلي، يدخل زبه في كسي بقوة. أصرخ خفيف، يغطي فمي بيده. ينيكني بسرعة، زبه يملأني، يضرب عمقي. ‘هينتاكي الجيران؟’ يسأل وهو يزيد السرعة. ‘خليهيم يشوفوا، أنا شرموطتك’ أرد، الإثارة تجنني.

النيك الجامح والسر المشترك

يلفني، يدخل من ورا، يمسك شعري، يضرب طيزي بقوة. صوت لحم يصفع لحم، عرقنا يسيل. أنا أحك كسي، أقول ‘أقوى، نيكني أقوى، زبك يجنن’. يدخل إصبعه في طيزي مع الزب في الكس، أنا أجيب بقوة، رجلي ترتجف. هو يتأوه ‘هتاخد لبني داخلك’، ينفجر، ساخن يملأ كسي، أنا أرتعش معاه. نلهث، زبه لسة داخلي، نضحك بهمس.

رجعنا للداخل، نظفنا بعض، قبلة هادئة. ‘هذا سرنا’ قال، أنا أومي ‘الحي مش هيبقى نفس بعد كدا’. الآن، كل نظرة من الشرفة تذكرني بالنيك الجامح، السر يغير كل حاجة، الجيران عاديين بس أنا أعرف الجانب الخفي.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top