سر الجيران: ليلة شهوة ومخاطر في الشقة المقابلة

كنت على الشرفة، ريحة القهوة الطازجة تملأ الهواء من مطبخي. الشمس تغرب، والشقة المقابلة مضاءة بضوء خافت. الستارة ترفرف شوي مع الهوا. سمعت باب ينفتح هناك، خطوات ثقيلة. هي، الجارة الكبيرة، أربعينية، صدرها كبير زي البرتقال، شعرها أحمر، بتنزل الدرج عارية من تحت الفستان القصير. رجلينها مدبوغين، طيزها بيضاء تترج مع كل خطوة.

دخلت الشقة، اثنين رجالة واقفين، واحد طويل، التاني عريض. تبادلوا نظرات، ضحكوا. قلبت الستارة شوي، بس عيني ملتصقة بالزجاج. هي خلعت الفستان، صدرها يهتز، حلماتها واقفة. الطويل شدها من شعرها، قبلها بعنف. العريض فك بنطلونه، زبه طالع كسيخ كبير. قلبوها على الكنبة، فتح رجليها، لحسه كسها بلهيب. هي تئن، ‘آه يا ولاد، نيكني قوي’.

المراقبة والتوتر الجنسي

قلبي يدق، كسي يبتل. الحي هادئ، بس المسافة قصيرة، لو شافوني؟ الإثارة تجنني، المحرم ده. سمعت صوت باب شقتي ينفتح خلفي. حبيبي، الجار اللي فوق، دخل بهمس، ‘شو تشوفي يا شرموطة؟’ لمسته، زبه واقف تحت البنطلون. شديته، ‘تعال شوف، جيراننا يلعبوا ثلاثي’. وقف ورايا، يده على طيزي، يحس رطوبة كيلوتي.

ضوء الدرج تحت الباب يخفت، ريحة عرقنا تملأ الشرفة. عينيه على الشقة المقابلة، هي دلوقتي راكبة على زب العريض، طيزها ترتفع تنزل، الطويل يدخل زبه في بقها. بص لي، ‘بتحبي كده؟’ همست، ‘آه، بس نيكني هون، خليني أحس الخطر’. نزل كيلوتي، أصابعه في كسي، ‘مبتلة زي الشرموطة’. لحس طيزي، لسانه يدور على خرمي، ريحة عضوي تملأ أنفه. تشنجت، ‘دخله يا حبيبي، نيكني من طيزي وأنا بشوف’.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top