كنت جالسة على البالكونة، ريحة القهوة السادة تملأ الهوا. الشمس تغرب، والضوء البرتقالي ينعكس على الجدران البيضاء للعمارة المقابلة. لاحظته من أيام، الجار اللي في الشقة الثالثة، راجل قوي البنية، شعره أسود كثيف، عيونه حادة زي السيف. كل مرة أطلع أشرب قهوتي، أشوفه يقف عند الشباك، يطالعني بشهوة مكشوفة. اليوم، لبست قميص نوم رقيق، شفاف شوي، مش حمالة صدر، حلماتي واقفة من البرودة. رفعته شوي، أوري رجولي الناعمة، وهو واقف هناك، يمسك الستارة بإيده، يفرك زبه من فوق البنطلون.
الستارة عنده ترتجف، صوت الباب اللي ينفتح عندو يخليني أرتعش. أنا أعرف إنه متزوج، مراته دايماً تسمع صوت أطفالهم. بس الإثارة دي، اللي قريب ومحرم، تخلي كسي يتبلل. أغمز له، أمرر إيدي على فخذي ببطء، وهو يبتسم ابتسامة شيطانية. الليلة دي، الضوء تحت الباب اللي عندي ينور، صوت خطوات في الدرج تخليني أقفز. قلبي يدق، بس ما أقفل الشباك. أترك البالكونة مفتوحة، أشم ريحة الياسمين من الشارع.
النظرات الأولى والتوتر الجنسي
فجأة، طرق على الباب الخلفي. صوت خشن، مكتوم: ‘فاتمة، فتحي يا حلوة، أنا حسام، الجار.’ قلبي ينفجر. فتحت الباب شوي، وهو يدخل زي الوحش، يسكره وراه بقوة. ريحة عرقه الرجالي تملأ الغرفة، عيونه مليانة رغبة. ‘ما قدرت أقاومك أكتر، كل ليلة أشوفك وأنا أنيك مراتي وأتخيلك.’ يمسكني من خصري، يقبلني بعنف، لسانه في حلقي. أنا أرد عليه، أعض شفتو، كسي ينبض.
يرفع قميصي، يمص حلماتي بجوع، يعضها شوي يخليني أئن. ‘زبي واقف عليكي من أسابيع، يا شرموطة البالكونة.’ يفتح بنطلونو، زبه كبير، سميك، رأسه أحمر منتفخ. أمسكه بإيدي، أدلكه بسرعة، يتأوه: ‘آه يا فاتمة، مصيه.’ أنزل على ركبتي، أدخله في بقي، أمصه بعمق، لعابي ينزل عليه. صوت شفايفي على لحمه يرن في الغرفة، والستارة مفتوحة، أي حد يقدر يشوفنا من الشارع.
اللقاء الحار والخطر
يرفعني، يرميني على السرير، يفتح رجولي على مصراعيهما. ‘كسك مبلول زي النهر، يا قحبة.’ يلعق كسي، لسانه على البظر، يدخل صباعين جوا، أنا أصرخ: ‘نيكني يا حسام، دخله كلو!’ يركبني بقوة، زبه يدخل كسي للآخر، يضرب فيه بعنف، السرير يهتز. ‘آه، أحلى كس في الحي، أنا بنيكك كل ليلة.’ أنا أمسك ظهره، أخدشو، نئن مع بعض، صوت لحمنا يتصادم يملأ المكان. الخوف من إن مراته تسمع أو الجيران يشوفوا يزيد الإثارة، كسي يشد عليه، أجيب شهوتي أول، ثم هو يفجر لبنو جوايا، حار وساخن.
بعدين، نرتاح جنب بعض، عرقنا مختلط، ريحة الجنس في الهوا. يقبل جبيني: ‘هاد السر بينا، يا حياتي.’ يلبس ويخرج بهدوء، صوت الباب ينغلق ناعم. أنا أقفل الستارة، أبتسم. الحي دلوقتي مختلف، كل نظرة للشباك المقابل تخليني أرتعش. سرنا يربطنا، والمحرم ده هيستمر.