مص زب الجار تحت خطر الفاعل.. إثارة محرمة في الحي

أنا ليلى، عربية من الخليج، طويلة وممتلئة في الأماكن الصح. أعيش مع زوجي في عمارة قديمة بالمدينة. الأطفال رحلوا، نبحث عن الإثارة في الحي نفسه. أحب النظرة اللي تسرق الروح، خاصة من الجيران.

من أسابيع، أشوف أحمد، الجار من الشقة المقابلة. ورشة ساعات صغيرة عنده في الصالة. نافذته مفتوحة دايماً، ريحة القهوة التركي تملأ الجو لما أطل من شرفة بيتي. صباح اليوم، أحضّر قهوتي، ألبس روب حريري القصير، ما ألبس تحته شي. أقف عند الدرابزين، الشمس تدفي جلدي. أحس بنظراته. الستارة عنده تتحرك شوي، عيونه مثبتة عليّ. قلبي يدق بسرعة، الإثارة تجي من القرب ده، المحرم. أرفع الروب شوي، أخلي فخادي تبان، كسي اللي مبلول بالفعل يلمس الهوا البارد. يبتسم من بعيد، يرفع كوبه. أرد الابتسامة، أداعب شعري، صدري يطلع أكثر. التوتر يزيد، أعرف إنه يبغى يلمسني، وأنا نفس الشي.

النظرات الحارة من الشرفة المقابلة

مساءً، ساعة جوزي القديمة اتعطلت. قلت له: خليني أجرب أصلحها عند أحمد، سمعت إنه ماهر. جوزي وافق بضحكة ماكرة، يعرف ميولي. ألبس تنورة قصيرة زرقاء، بلوزة بيضاء مفتوحة، كعب متوسط، جاكيت خفيف. أشبه مضيفة طيران، النوع اللي الرجالة تحلم فيه. أخذت الساعة ونزلت العمارة. طرقت بابه، صوت الجرس يرن خفيف. الباب ينفتح، ريحة الخشب والزيوت تملأ الأنف. أحمد واقف، بدلة أنيقة، نظارات رفيعة، شبيه بسيّد إنجليزي قديم، بس عيونه حارة زي أحمد تماماً. “مساء الخير يا ليلى، تعالي داخل.” صوته هادئ، بس نظرته على صدري واضحة. سلّمت له الساعة، قعدنا على الكنبة الصغيرة قرب الورشة. يفحصها، يقول: “بتصلح بسرعة، بس الثمن…” أبتسم، أعرف اللعبة. “سمعت إنك تفضّل الدفع النقدي، اللي فوق الفخاد.” يضحك، يقول بالعربي الفصحى المختلط: “أيوه، الينبوع اللي فوق الساقين، من الجهة اللي عند الرجالة.”

اللقاء الساخن والمخاطرة بالكشف

يفتح بنطلونه بسرعة، زبه السميك المنتصب يطلع، بيضاته مدورة معلقة. “سهّلت عليكِ المهمة.” أركع قدامه، أمسك بيضاته الناعمة، أدلّكها بلطف. لساني يلحس الرأس اللامع، طعمه مالح حلو. أدخله في فمي كلّه، أمصّ بقوة، يئن: “والله أخوكِ قال الحق، أنتِ ماهرة يا شرموطة.” أزيد السرعة، يدي على بيضاته، فمه يمسك شعري. فجأة: “الفاعل جاي! اختفي تحت الطاولة!” صوت باب الشقة ينفتح، أركع تحت الطاولة الخشبية، زبه في فمي ما زال. أستمر أمصّ، أحس بالإثارة تجي من الخطر. الفاعل يسلم: “مساء الخير يا أستاذ أحمد، البريد هنا.” صوت أوراق فوق راسي. أحمد يقول: “شكراً، بس اليوم عندي زبونة حلوة.” الفاعل يضحك: “دايماً فيلوس يا أستاذ!” الباب ينغلق، الستارة ترتجف من الهوا. أحمد يقول: “كنتِ خايفة أقوله إنكِ تمصيني؟” أخرج زبه: “شيطان أنت!” يرجّعه في حلقي، ينيك فمي بقوة. “آه يا ليلى، بلعي لبني كلّه يا شرموطة الحي!” يجيء، سائل حار يملأ حلقي، أبلعه كلّه، طعمه قوي ينزل في بطني. ألحس زبه الناعم، أقوم مبتسمة. “الساعة جاهزة، وتعالي أي وقت.” أخذت الصندوق، مشيت راجعة، فخادي ترجّ.

رجعت البيت، جوزي ينتظر. سلّمت له الساعة، يبتسم: “دفعتِ كيف؟” قلت: “بالطريقة اللي تعرفها.” الحي صار مختلف، كل نظرة من أحمد سر بيننا، الإثارة مستنية اللحظة الجاية.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top