كنت واقفة على شرفة شقتي صباحاً، ريحة القهوة الساخنة تملأ الهواء. الستارة في شقة الجيران المقابلة ترتجف قليلاً. رفع الستارة، ورأيته. رجل في الأربعين، عضلاته مشدودة تحت التيشرت الأبيض. نظراتنا التقيت. قلبي دق بسرعة. أنا لم أغلق الستارة، بل ابتسمت ومددت يدي على الدرابزين، كأني أدعوه.
كل يوم نفس الروتين. أشرب قهوتي عارية من الخصر لأسفل، أعرف أنه يشاهد. صوت باب الشقة المقابلة يفتح بلطف، خطواته الثقيلة على الشرفة. أشم رائحة عطره القوي مع النسيم. أرفع فخذي قليلاً، ألمس كسي بأصابعي ببطء. يتنفس بصعوبة، يمسك زبه من فوق البنطلون. الإثارة من المحرم، الجيران قد يرون.
النظرات الحارقة من الشرفة المقابلة
ذات ليلة، ضوء الشرفة ينير وجهه. أرسل له رسالة واتساب، رقم من البوابة. ‘تعال اليوم، لا أستطيع أكثر’. دق الباب بعد دقائق، صوت المفتاح يدور بتوتر. فتحت له عارية تماماً. عيونه تأكلني، ‘يا إلهي، كنت أحلم بكِ كل ليلة’. جذبني إليه، قبلني بشراهة، لسانه في فمي يدور.
دخلنا الشرفة مباشرة، الريح الباردة على جلدي الساخن. ‘نيكيني هنا، خليهم يشوفوا’. خلع بنطلونه، زبه واقف كالحديد، رأسه أحمر منتفخ. دفعني على الدرابزين، فخذاي مفتوحتان. أدخل زبه في كسي بقوة، ‘آه يا شرموطة، كسك مبلول قوي’. أنيخ بسرعة، يصفع طيزي، صوته يتردد في الحي الهادئ.
اللقاء الجامح والنيك تحت عيون الجيران
أمسك شعري، يدخل أعمق، ‘هتجيبي الجيران كلهم يتفرجوا؟’. أنا أصرخ، ‘نعم، نيك أقوى، خلي زبك يملأ كسي’. يمسك بزازي، يعصرهما، حلماتي واقفة. أشعر بزبه ينبض داخلي، أقذف أولاً، عصائري تنزل على فخذيه. يسحب زبه، يقذف على طيزي، سائل حار يرش كله.
جلسنا على الأرض، أنفاسنا متقطعة. مسح زبه بفمي، أمصه آخر قطرة. ‘هذا سرنا، ما تقول لحد’. ابتسم، ‘الحي هيبقى مختلف دلوقتي’. عاد لشقته، الستارة ترتجف مرة أخيرة. أنا أنظر للنوافذ المظلمة، أعرف إن حد سمع. الإحساس بالسر يشعلني كل صباح. الحي مش هيبقى زي الأول.