كنت أراقبه كل صباح من شرفة شقتي. هو شاب في العشرين، طالب اقتصاد، وجهه ناعم، شعر أشقر خفيف على خديه، جسم رياضي مشدود. نعيش في نفس المبنى، شقته مقابلي مباشرة. أول مرة لاحظته عند موقف الباص، ابتسامة خفيفة، نظرة سريعة. بعد أسابيع، صارت النظرات أطول، تحمل وعدًا محرمًا. أشعر بالإثارة كلما فتحت الستارة، يبتسم لي من نافذته، يرتدي شورت قصير يظهر فخذيه العضلية.
الرائحة اللي بتصلني من شرفة الجيران، قهوة طازجة مخلوطة بعرق الصباح، تخليني أبلع ريقي. أتخيل زبه ينتصب تحت الملابس، أداعب كسي بأصابعي وأنا أراقبه يتمدد على الأريكة. التوتر يتصاعد، خاصة لما أسمع صوت باب الشقة المقابلة ينفتح، خطواته في الدرج، نبضي يتسارع. أنا امرأة عربية مفتوحة، أحب الإثارة دي، الخطر إن حد يشوفنا من المبنى المقابل.
النظرات الحارقة من الشرفة
قررت أبدأ رياضة الجري عشان أخرج من روتيني الممل. يوم أحد، طلعت مرتدية ليجنغ ضيق يبرز طيزي الكبيرة. هو كان جالس على المقعد أمام المبنى، قام يركض ورايا بدون كلام. ابتسمتله، هو رد بابتسامة واسعة. ‘تركض كتير؟’ سألته وأنا ألهث. ‘ألعب كرة قدم كل سبت،’ قال، عيونه على جسمي. رجعنا للمبنى، عرقنا يلمع تحت الشمس، ريحة الجسم تخلط مع ريحة الشوارع.
دخلنا المدخل، قال فجأة: ‘تعتمد عليكِ إذا نلعب اليوم بعد الظهر.’ احمر وشو، نظر للأرض. فهمت، كسي تبلل فورًا. ‘الدور الثالث،’ همست. ‘أعرف، أعيش قصادكِ.’ صعدنا، قلبي يدق بقوة، صوت الدرج يرن تحت أقدامنا. في الشقة، شديت الستائر، لكن الضوء الخافت من الخارج يذكرني بالمخاطرة.
التفت، هو عريان تمامًا، زبه منتصب، كبير ووردي. خلعت هدومي بسرعة، عرقي يقطر. ‘تعال للصالة،’ قلت. وقف أمام النافذة، يمد طيزه لي، أنا ركبت وراه ألعق. طعمه مالح من العرق، مؤخرته ناعمة، شعر خفيف. مصيت خصيتيه، لحست زبه من الخلف، هو يئن في الوسادة. ‘آه، يا قحبة، اللسانك نار!’ قال بصوت مكتوم.
النيك الجامح والخوف من العيون
أدخلت إصبعي في طيزه، حار ومشدود. هو يدفع عليّ، زبه يقطر سائل. شديت كوندوم من الدرج، دهنت، هو يداعب نفسه بثلاث أصابع. ‘أنا اليوم شرموطة، نكني جامد!’ صاح. صفعته على الطيز، مسكت وسطه، حطيت رأس زبه على كسي. دخل بقوة، ‘آه!’ صاحت، امتلأت. بدأ ينيك، ضربات قوية، صوت لحمنا يصفع.
الستارة ترتجف من الريح، أخاف حد يشوف من قصاد. ‘أسرع، نكني زي الحيوان!’ همست. هو يعض شفتيه، يدخل عميق، يحك بظري. جيءت أول، كسي ينقبض، صرخت خفيف. هو استمر، يقول ‘كسك حلو، يا جارتي الشرموطة!’ طلع زبه، رش لبنه على طيزي، حار يقطر. انهار عليّ، عرقنا يختلط، ريحة الجنس تملأ الغرفة.
صحينا بعد دقايق، قبلني بلطف. ‘نكتيني زي الإلهة. لو كنت عارفة، ما انتظرتِ.’ قال. ‘تعرف إني بحب الرجالة؟’ سألته. ‘مش متأكد، بس قلت أجرب قبل ما أمشي.’ ‘تمشي؟’ ‘هاجر لإنجلترا الشهر الجاي للدراسة.’ أكلنا فطور، ريحة القهوة تملأ المكان. مصيته تاني، زبه في حلقي، إصبعه في كسي. نكاني واقفين قدام المرايا، أشوف وشه يتلوى. آخر مرة على الأرض، صفق طيزي، قال بالإنجليزي ‘Fuck my ass!’ بس أنا فوق، أركبه جامد.
بعدين راح، الشقة هادئة، بس السر بينا غير نظرتي للحي. كل نافذة دلوقتي تخفي قصة، والإثارة باقية في الذكرى.